اليوم هو الخميس أكتوبر 30, 2014 3:39 pm
حجم الخط

فنون

تغذية نسخة للطباعة

دليل الأفلام

غرفة مخصصة لعرض ونقاش: اللوحات الفنية، الرسم، التصوير، النحت، الموسيقى ..

دليل الأفلام

رقم المشاركة:#1  مشاركةبواسطة أحمد عزمى » السبت يناير 08, 2005 12:11 am

القراءة فى السينما - ناهيك عن المشاهدة- لها عندى إهتمام خاص , و السينما الاجنبية الحالية وان وصف البعض العالم الاّن بالحقبة الهوليودية تستحوذ على نصيب الأسد من المشاهدة ( كانت لفتة جميلة بالفعل أن يقوم مهرجان القاهرة السينمائى الدولى قبل أيام بمحاولة تسليم الراية لسينما مختلفة سواء لغة مثل الايطالية أو تكنيكيا مثل سينما الديجيتال هذا إذا أغفلنا بالطبع الظروف الإنتاجية السيئة التى حولته تجاه أفلام غير جماهيرية وهذا مجال لحديث اّخر) , الا انه يجدر القول ان السينما الامريكية ولطبيعة صناعتها لم تعطى المشاهد يوما إنطباعا ما أنها سينما محلية لا تتجاوز حدود القارة الشمالية الأمريكية الباردة, بل بالعكس – وكشأن كل ما هو يهودى- كان محاكاة كل واقع , وكل زمان , وكل جنسية هو الركيزة الاساسية والوتر الذى يلعب عليه صناع هوليود , كما ان حسن اختيار الموضوعات ورصد كافة الامكانيات لتحقيق كافة الابهار اللازم والارتفاع باللغة السينمائية على الشاشة , يجعل هذا القرن بالفعل القرن الهوليودى .

فى هذه المساهمة وبجهد من الناقد السينمائى المصرى ومعد كتاب دليل الأفلام (مدحت محفوظ) أقتبس بعضا من تحليله لبعض الأفلام الأجنبية :





Basic Instinct
غريزة قاعدية
أميركا 1992

Carolco <> TriStar] Carolco; Le Studio Canal+. C: Howard Feuer. AscPs: William S. Beasley, Louis d'Eesposito. CDd: Ellen Mirojnick. MCompAndCond: Jerry Goldsmith. SpMUpFx Designed and Created: Rob Bottin. Er: Frank J. Urioste, A.C.E. PD: Terence Marsh. DPh: Jan de Bont, A.S.C. ExcP: Mario Kassar. W: Joe Eszterhas. P: Alan Marshall. D: Paul Verhoeven. <Michael Douglas. ¤.> Sharon Stone. George Dzundza. Jeanne Tripplehorn. Denis Arndt, Leilani Sarelle. Bruce A. Young, Chelcie Ross, Wayne Knight. Daniel von Bargen, Stephen Tobolowsky, Benjamin Mouton. [] AlsoStr: Dorothy Malone. Cast of Chrs: …, Jack McGee, Bill Cable, Stephen Rowe, Mitch Pileggi, Mary Pat Gleason, Frida Foh Shen, William Duff-Griffin, James Rebhorn, David Wells, Bradford English, Mary Ann Rogers, Adilah Barnes, Irene Olga Lopez, Juanita Jennings, Craig C. Lewis, Michael David Lally, Peter Appel, Michael Halton, Keith A. McDaniel, Eric Poppick, Ron Cacas, Elsie Sniffen, Ken Libenson, Lindy Rasmusson, Byron Berline, Eddie Dunbar, Tod McKibbin, Julie Bond, Michael Runyard, Donna Evans, Sandy Berumen, Janet Brady, M. James Arnett, Charles Picerni


إحدى العلامات الكبرى فى تقديم الجنس على الشاشة ، وعرضه بمعدل ' آر R ' فقط يمثل مرحلة جديدة من التساهل الرقابى فى أميركا . أيضا النسخة الأكمل هى الأكثر رواجا بالذات عالميا كسينما وكأشرطة وأقراص ( تزيد 42 ثانية لعلها كانت كافية لجعل الإيراد الخارجى ضعف نظيره الأميركى ، وقد جاء معظمها فيما أسماه الفيلم ' أعظم مضاجعة فى القرن ' ، أى ذلك المشهد الجنسى الهائل الذى يتوسط الفيلم ! ) . الأهم أنه فيلم أكبر بكثير جدا مما به من مشاهد جنسية ، وذلك كعمل معقد التركيب يتركك فى النهاية وقد امتزج الحب والقتل والجنس والخير فى مزيج واحد يصعب فصله أو فهمه . وهذا النوع من الأفلام لا يموت بسهولة . إنه يمزج على نحو فلسفى ، وبما يناقض فرويد -أو ربما تأكيدا وإمتدادا له ! ، الغريزتين القاعديتين الحياة ( الجنس ) والموت ( القتل ) فى غريزة واحدة موحدة ( لاحظ العنوان فهو مفتاح الفيلم ) ، وهى بالطبع غريزة تدميرية . هذا المزيج هو كاثرين تراميلل بطلة الفيلم : كاتبة روائية مثيرة جنسيا ( ستون فى دور العمر ، وربما لا تقارن إلا بباربرا ستانويك فى " تأمين مزدوج " ) ، تصبح جرائم القتل التى تكتبها حقيقة ، وهى المشتبه فيه الأساسى . البطل هو محقق شرطة سان فرانسيسكو الذى ينجذب إليها كما الفراشات إلى النار ، ومعظم الوقت ( وليس كله -لاحظ ) تبدو هى أقرب للشيطان الذى أغوى ضحيته فى لذة عارمة تمهيدا لقتلها ( الجنس فالتقييد فالقتل فى الفراش شىء يغرى بالتأويل الميتافيزيائى ) . من منظور آخر يتسلل لك الشعور بأنها الحياة بجموحها ومتعة التجبر والتملك وتعذيب العبيد الذين يلفون فى فلكك ، ذلك فى مقابل العادية والمتاعب اليومية التى تمثلها حياة ضابط الشرطة . فى مستوى ثالث قد تشعر بأنها تمثل العقل الباطن للبطل ، كلما دُسْت على بؤره المتقيحة كلما زاد صاحبه توترا وعصبية . على أى حال الإثارة والغموض الفلسفى يتصاعدان وبلا حد أقصى حتى نهاية الفيلم . هنا تتوالى تقلبات الحبكة والشخصيات ، إلى أن تزيد النهاية اللبس لا تنهيه : هل كل نساء الفيلم قاتلات والبطلة بريئة ، لكن ها هو الاستحواذ الغامض للقتل يأتيها بعد الجنس ؛ أم هى وحدها القاتلة من البداية . إننا لا نرى حتى إن كانت ستقتله أم قد تتراجع ، وإن كان الاحتمال الأرجح أنها قاتلة ستقلع عن القتل حتى لا تحرم نفسها من فرصة تكرار ' أعظم مضاجعة فى القرن ' ! ) . المؤكد أن كل النساء شريرات ، وأيضا المثليين جنسيا ( ثاروا بعنف ضد الفيلم ) لأنهم الأشد ميلا للقتل من الإناس العامين ، وتمثلهم هنا العشيقة الغيور للبطلة ( لاحظ أيضا الريادة فى تقديم ' الثنائية الجنسية ' لأول مرة ربما فى تاريخ كل الفنون ، ممثلة فى البطلة نفسها . وهو الاتجاه الذى بدأ ينظر إليه بعد بضع سنوات كمستقبل محتمل ‌ـ‌وربما رئيس‌ـ‌ للجنس ' السوى ' عند البشر ، والفلسفة الرئيسة له هى أن من الشذوذ الحقيقى ان تقصر المعاشرة على أحد الجنسين دون الآخر ) . دووجلاس هو نيك محقق الشرطة ، وتريپلهورن هى زميلته المحققة دينيس التى تربطه بها علاقة جنسية وتربطها بالبطلة ماض قديم غامض يجعل الشبهات تتجه لها هى شخصيا . ساريلل هى الصديقة المثلية الأصلية للبطلة والتى تقتل بدافع الغيرة ، أما النجمة القديمة دوروثى مالون فتظهر فى دور حلية كالصديقة المثلية الجديدة لها . معلومة : حصل إيستراس على 3 ملايين دولار نظير المخطوطة ، وهو رقم قياسى مذهل آنذاك .




قائمة شيندلر
Schindler’s List
أميركا 1993

[Universal] Universal; Amblin. [] D: Steven Spielberg. S: Steven Zaillian. Based on N: Thomas Keneally. P: Steven Spielberg, Gerald R. Molen. Branko Lustig. ExcP: Kathleen Kennedy. DPh: Janusz Kaminski. FE: Michael Kahn, A.C.E. PD: Allan Starski. M: John Williams. Co-P: Lew Rywin. Violin Solos: Itzhak Perlman. CD: Anna Biedrzycka-Sheppard. C: Lucky Englander and Fritz Fleichhaker; Magdalena Szwarcbart; Tova Cypin and Liat Meiron; Juliet Taylor. PAscs: Bonnie Curtis, Karen Bittenson Kushell. Cnslt: Leopold Page. AscP: Irving Glovin. …: Robert Raymond.[] Liam Neeson. Ben Kengsley. Ralph Fiennes. Caroline Goodall. Jonathan Sagalle. Embeth Davidtz. ¬ Malgoscha Gebel, Shmulik Levy, Mark Ivanir, Beatrice Macola, Andrzej Seweryn, Friedrich von Thun, Krzysztof Luft, Harry Nehring, Norbert Weisser, Adi Nitzan, Michael Schneider, Miri Fabian, Anna Mucha, Albert Misak, Michael Gordon, Aldona Grochal.

فى ضربة غباء وجهل أفدح من المعتاد منعت الرقابة المصرية هذا الفيلم ، فى أول تجرؤ لها بهذا المستوى مع عمل حاصل على أوسكار أحسن فيلم ( ويُنصح بمشاهدته فى كل مدارس العالم ، وغالبا بلسان رؤساء الدول شخصيا ) ، وذلك منذ فيلم ‘ بن-هير ’ 1959 . الكارثة أن أحدا لم يتمهل ليفكر فى أن هذا الموقف يطابق فقط موقف المتدينين اليهود . يروى الفيلم على نحو فائق الزلزلة والتأثير قصة أوسكار شيندلر الصناعى النمسوى ‌ـ‌الكاثوليكى فرضا‌ـ‌ عضو الحزب النازى بالغ الطموح والانتهازية واستغلال الظروف ، والمولع بتسخير العمال ( يهود پولندا الذين وجد فى ظروف قمعهم فرصة مواتية للثراء ) ، فضلا عن كونه زئر نساء من الناحية الأخلاقية . شخص بهذه المواصفات ( نييسون فى انطلاق متألق ) يتحول تدريجيا إلى متعاطف مع عبيده اليهود ، ويهرِّب بكل ثروته قائمة من 1100 منهم إلى مسقط رأسه تشيكوسلوفـاكيا . هذا التحول براعة فنية كبيرة فالمبررات مبهمة وربما إنسانية عامة ، لكن الأرجح أنها تتعلق بتأثره بمهاراتهم التقنية ، بحيث لا يستحقون معها الإعدام العشوائى بل التبجيل ( كينجسلى المدير المالى للمصنع مجرد مثال ) . براعة ثانية شخصية السفاح رئيس المعسكر ( فينيس ) الذى يتسلى بالقتل أثناء جولاته وحتى من غرفة نومه ، حيث قدمت كشخص متزن وليس بحال مريضا نفسيا كالمنتظر . إلا إن البراعة الأكثر إثارة -وربما هو ما استفز المتدينين اليهود- هى أن حشود يهود أوروپا النازية لم تظهر عليهم ‌ـ‌جميعا تقريبا‌ـ‌ أى إمارات تذكر للتدين هنا ( مثلا يقبّل أحدهم قطعة خشب عادية من منزله ويحتفظ بها قبيل طرده منه . مثل هذا لم يحدث مع أى رمز دينى فى كل الفيلم . والنجمة السداسية أقرب لمجرد وصمة يضعها الألمان قسرا على أذرعهم ! ) . إنهم ببساطة تقنوقراطيون بارعون وعلمانيون بالكامل ، وربما بالضبط كاليهود الذين يعرفهم سپييلبيرج فى ضاحية هولليوود . أو بكلمة هم صهاينة بأروع ما تحمله كلمة صهيونية من معانى كأكبر وأنجح حركة علمنة لأى دين فى التاريخ ، والتى لولاها ما كان لليهود شأنهم الحالى أو لكانت إسرائيل مجرد دولة دينية أخرى فى الشرق الأوسط ( للأسف أنستنا عصور الإنحطاط والتلذذ بالهزيمة أن ذلك كان موقف كل المستنيرين العرب يوما ، بالضبط مثلما أنستنا بنفس القدر أن فلسطين المثقلة بتراث دينى كثيف الوطأة كانت آخر مكان يصلح فى نظر الصهيونيين الأوائل لتأسيس دولتهم فيه ) . باختصار هو فيلم شديد العلمانية والمادية فى تفسير آليات التقدم ، وثناؤه الحقيقى على اليهود أن رأى هذه الأشياء متوافرة فيهم . تصوير أخاذ بالأبيض والأسود ( تم بالفعل فى پولندا ) ، ولمسات تسجيلية بالكتابة على الشاشة طوال الفيلم ، تنتهى بنهاية مذهلة وتاريخية سينمائيا ( التتابع الملون ) ، بأن حشد سپييلبيرج المئات من ‘ يهود شيندلر ’ الحقيقيين يضعون الأحجار تكريما على قبره ( عددهم أكبر من كل يهود پولندا حاليا ! ) . موسيقى ويلليامز كالعادة تأثيرية جدا وفى الخلفية جدا ، لكن رائعة جدا إن دققت فيها . لا تتوقع محرقات جماعية لليهود ، لكن بما أن المادية هى كل شىء توقع ورشة ضخمة للنهب المنظم لمحتويات حقائبهم ، ذلك أن سپييلبيرج فى حد ذاته هو المفاجأة الأكبر : لأول مرة لا يستخدم مهاراته التقليدية فى اللعب المغرق بالعواطف والانفعالات ( ربما إلا مع تتابعات الانفراج الذى ستدمع له عيناك فى مشهد حشد النساء العرايا فى العنبر عندما أرسلن إلى أوشفـيتز لا إلى بلدة شيندلر ، ولعله ما يمكن تسميته بحبكة نهاية بفرض وجود حبكة أصلا ) . فاستحق أول اعتراف من الأكاديمية ، ومن المتحذلقين ( قالوا إنه أصبح موجها ذا رسالة ، لكن الحقيقة أن من تستفزهم التقنيات العالية لا يستطيعون أبدا رؤية رسائل تحتها ) . بكلمة : إذا لم يهزك “ قائمة شيندلر ” ، فلن يهزك أى شىء فى الدنيا .

المريض الإنجليزى
The English Patient
أميركا 1996

Miramax Films [Tiger Moth]. E: Walter Murch. Costumes: Ann Roth. OM: Gabriel Yared. PD: Stuart Craig. DPh: John Seale. ExcPs: Bob Weinstein, Harvey Weinstein, Scott Greenstein. Based on the B: Michael
Ondaatje. S: Anthony Minghella. P: Saul Zaentz. D: Anthony Minghella. R.
Ralph Fiennes. Juliette Binoche. Willem Dafoe. Kristin Scott Thomas. ¤ Naveen Andrews. Colin Firth. Julian
Wadham. Jürgen Prochnow.

فى العام السابق عليه لم تكن كل الأفلام سيئة ، لكن الأكاديمية اختارت “ القلب الشجاع ” لتغدق عليه الجوائز . لذا لم يكن مستغربا كثيرا أن يحظى المريض الإنجليزى بتسع جوائز ، إذ كانت كل الأفلام سيئة فعلا فى 1996 ، وحتى آخر لحظة لم يكن واضحا إن كان سيكون ثم فيلم أميركى من الأصل بين الأفلام المسماة لجائزة أحسن فيلم أم كلها من الدول الأخرى الناطقة بالإنجليزية . هذا سيجعل هذه هى المرة الثانية التى يتحدث فيها هذا الكتاب بدون التبجيل الواجب عن فيلم حائز على أوسكار أحسن فيلم ! تأكيدا هو عمل حافل بالأخطاء بدءا من إهدار الساعتين الأولتين الضائعتين تماما دون أن تعرف أين الموضوع أو حتى من البطلة أو أى البطلتين هى موضوع قصة الحب التى تعلم أنها الشىء الذى أصبح ينقب عنه مصوتو الأوسكار بهوس للعام الثانى على التوالى ! وانتهاء بطريقة بنائه الخاطئة للمشاهد ( مثلا مهد طويلا لمشهد قنبلة ستنفجر بما يوحى بأن الشاب الهندى الذى أحبته الممرضة الكندية ‌ـ‌بينوش ، سوف يموت حتما . ثم ببساطة فك التوتر وأفرغ البالون ، حتى قبل أن تصل الفتاة للموقع وتقول سطرى حوار مثلا ) . قطعا إنه خيانة للسينما ( العبارة لمجلة إمپاير ، وإن على سبيل المدح ) ، ومن ثم لم يرق لمكتب التذاكر فى أى مكان إلا بعد الضجيج الذى أثارته حوله الأكاديمية . على مدى عقود هو تأكيدا صاحب أقل إيرادات ‘ صنعها بنفسه ’ فيلم حائز على الجائزة المذكورة ‌ـ‌إن جاز هذا التعبير . بالأسلوب ‘ الفنى ’ تروى القصة كفلاش باك يدور فى مصر ‌ـ‌عاصمة وصحراء‌ـ‌ ما بين عامى 1938 و1942 ؛ حيث يسير هذا بالتوازى مع الحاضر فى جنوب إيطاليا 1944 ، حيث تتولى تلك الممرضة طوعا مصاحبة البطل الذى احترق معظم جسمه فى حادث طائرة بالصحراء المصرية قرب النهاية ( ولا نعرف ما الحكمة من تأخير معلومة كهذه سوى أن الكاتپ‌الموجه لا تعنيه التوافه ‘ غير الفنية ’ مثل التدقيق فى توقيت المعلومات أو الحرص فى خلق التوقعات …إلخ ) ، سوف تكتشف أنه فى سبيله للموت . يتضح أنه كاونت عضو بالجمعية الجغرافية الملكية وأحب وأحبته زوجة شريكهم الجديد فى البعثة الأثرية ( توماس هى الأكثر إشراقا فى طاقم التمثيل ) ، وتمر ساعتان حتى يأتى أول مشهد ساخن : الزوج يقود الطائرة ‌ـ‌وبها زوجته‌ـ‌ ليهوى بها محاولا رطم هذا العشيق ( ربما تمثله البعض كمشهد غير مبرر من فرط عدم التمهيد له ، بينما المفروض أن كل الفيلم تمهيد له ) . الأسوأ أن قصة الحب المؤثرة لن تبدأ إلا فى هذا ‘ الوقت بدل الضائع ’ بلغة كرة القدم : يسير ثلاثة أيام عائدا إلى القاهرة لإحضار سيارة وطبيب لها إذ أصيبت بجراح خطيرة ، فإذا بالإنجليز يعتقدون أنه جاسوس ألمانى ويعتقلونه ، ولأن كل شىء يتم فى الوقت بدل الضائع فى الأفلام الفنية يهرب ويبادل الألمان البنزين بخرائط الجمعية الملكية ويعود ليجدها قد ماتت ، وهنا يعطى الفيلم مشاهديه المخلصين الذين احتملوه كل تلك الفترة الفرصة الوحيدة لانفعال حقيقى ومجرد لحظة دموع عزيزة واحدة . أما إذا كنت من عشاق الأفكار لا الانفعالات فستجد مشقة هائلة فى الوصول لمغزى ما : هو ليس فيلما عن الحرب وآثارها ذلك أن الأحداث والعلاقات الرئيسة كلها وقعت قبلها ، أيضا هو أكثر تشويشا من أن تخرج منه بمغزى ما عن الحب فهو يتراوح ما بين كون الحب حوّل شخصا فاسدا من الداخل لدرجة ما ‌ـ‌غير واضحة بدورها‌ـ‌ إلى عاشق مخلص ، وما بين أن الحب هو الطريق المأمون نحو الدمار والموت ، أيضا الحدوتة التاريخية المأخوذة عن هيرودوثى ( والتى ترويها توماس على نحو أخاذ ) ، لم تجد فى قصة الفيلم المشابهة ما يرقى لمستواها الأسطورى . أما إذا كنت ممن ستستهويهم الفرجة على التصوير الجميل للصحراء فى بعض المشاهد ، فنصيحتنا أن الأجدى كثيرا أن تعيد مشاهدة “ لورانس العرب ” !


لورانس العرب
Lawrence of Arabia
بريطانيا 1962

Horizon Pictures. PMg: John Palmer; >LocationMg: Douglas Twiddy; C D: Maude Spector;
SetDresser: Dario Simoni; Wardrobe: John Wilson-Apperson; AstArtDs: R. Rossotti, G.
Richardson, T. March, A. Rimmington; PropertyMaster: Eddie Fowlie. ChiefElectrician:
Archie Dansie.< Camera Op: Ernest Day; AssD: Roy Stevens; Continutty: Barbara Cole; SdRecg: Paddy Cunningham; SdDubbing: John Cox; MUp: Charles Parker; Hairdresser: A.G
Scott; ConstructionMg: Peter Dukelow; ConstructionAst: Fred Bennett. Special Effects: Cliff Richardson. Er: Anne V. Coates; SecondEr: Winston Ryder;; SecondUnitDn: Andre Smagghe, Noel Howard; SecondUnitPh: Skeets Kelly, Nicolas Roeg, Peter Newbrook. PDd: John Box; >AD: John Stoll; CD: Phyllis Dalton. DPh: F.A. Young -[Freddie Young], B.S.C. MComp:
Murice Jarre; Orchs: Gerard Schurmann; Played: The London Philharmonic Orchestra. Conductor. Sir Adrian Boult. S: Robert Bolt [UC: Michael Wilson]. P: Sam Speigel. D: David Lean.
Str: Alec Guinness, Anthony Quinn, Jack Hawkins, Jose Ferrer, Anthony Quayle, Claude Rains, Arthur Kennedy. I. S. Johar >Gamil Ratib, Zia Mohyeddin, Michel Ray, John Dimech;< and Donald Wolfit; with Omar Sherif -as Ali. Intrd: Peter O’Toole -as T.E. Lawrence.

كلاسية الصحراء الأكبر ، تجسد كل حياتها وتفاصيلها من خلال القصة الحقيقية للضابط البريطانى المغامر عاشق المخاطرات المجنونة وصحراء العرب ، بتحرى أوضاع الجزيرة العربية فى العشرينيات حيث كانت تتعرض للهجمات التركية ، فإذا به يقترح احتلال العقبة وإحضار السلاح اللازم من مصر . من هنا تبدأ الثورة العربية ، لكنه يتحول هو للانتقام الشخصى الهمجى من الأتراك . صورة صادقة لعرب الجزيرة ، تقدم ما لهم وما عليهم ، وتركز على رغبة الأمير فيصل فى بناء دولة بمعنى الكلمة ، وتنتهى باختزال كل ذلك لمجرد طموح شخصى بالتنصيب ملكا لأى دولة ! ديفـيد ليين هو أرسطو السينما ويفترض أن نقيم الأفلام بناء على ما يكتب هو من قواعد وأصول لفن السينما ولغتها ، بينما أفلامه هو نفسه لا يصح أن تقيم ! تمثيلية شاشة مذهلة لروبرت بولت ، تمثل ذروة الوعى والمعرفة بل الود والإحترام الممكن للمجتمع العربى . المفروض رسميا أنه تمثيلية شاشة أصلية لبولت ( وإن شارك فيها مايكل ويلسون على نحو غير رسمى ) ، إلا أن الأكاديمية سمته لأوسكار تمثيلية الشاشة المقتبسة والإشارة بالطبع لسيرة لورانس الذاتية ‘ ركائز الحكمة السبع ’ . تصوير فريدى يانج تحفة لا نظير لها ولن يصلك إلا أقلها على الشاشة الصغيرة . موسيقى موريس چار خالدة ، ومكثفة فى تمهيد موسيقى محذوف بالطبع من كل العروض والنسخ عندنا . طاقم خرافى كله رائع الأداء : جينيس هو فيصل الذى قدمه كذكى حكيم ساخر وخفيف الظل ، دون أن يتعارض هذا مع أن التتابع الأول الذى قدمه كان يحارب فيه الطائرات بالسيف ! أنتونى كوايل ضابط إنجليزى جاد ومحترف شريف الطباع . أنتونى كوين زعيم قبيلة قطاع طريق شرس وبلا مبادىء ولعله أسوأ نموذج من العرب قدم على الشاشة الأجنبية . عمر الشريف فى أول أدواره بغير العربية هو الشريف على الأمير خشن الطباع لكن المحنك حقا . پيتر أوتوول فى أول أدواره هو لورانس إنسانا وأسطورة . وبالطبع هذا هو الفيلم الذى صنع من كل منهما نجما فائقا فى التو واللحظة . لا شك على نحو خاص أن هناك تألقا غير عادى لأوتوول فى دور العنوان ، وتخيل حجم الكارثة لو كان الدور قد أسند إلى مارلون براندو كما كان سپيجيل قد قرر فعلا . الفضل يرجع لليين الذى نجح فى إقناعه بالتحول لألبرت فينى ، لكن الأخير رفض الدور فيما يمكن اعتباره أجرأ قرار رفض فى تاريخ التمثيل السينمائى . بالنسبة لدور الشريف على هل تعلم أن هورست بكولز وآلان ديلون وموريس رونيه أجروا اختبارات فعلا على الدور ، لكن ظروف الأول لم تسمح وتراجع الثانى ، ومنعت قوانين العمل البريطانية الثالث ، ومن هنا اختار الثالث عمر الشريف من دليل صور للممثلين المصريين ليصبح صاحب أطول وأعظم لقطة دخول لممثل فى تاريخ السينما ، والذى سرعان ما ثبت خلال سنوات قليلة أنه كان يستحقه بالفعل ، ذلك بدءا من فيلم ليين التالى “ دكتور زيفـاجو ” . متاعب لا تنتهى مع الرقابة فى مصر انتهت بعرضه كفـيديو فقط بعد 26 عاما ، وأعنف منها متاعبه مع بعض نقادها ، بينما أخطر ما يقوله الفيلم وهو دور لورانس المتهور فى إشعال الثورة العربية ، ليس إلا بديهية يعرفها الجميع فى كل العالم ، ولا ينكرها سوى القوميون والناصريون العرب الذين ينسبون فكرة القومية العربية لأنفسهم وينكرونها على مخترعها الأصلى الذى استورد المبدأ من القوميات الأوروپية البازغة على امتداد العقود السابقة : الملازم توماس إدوارد لورانس ( 1888 - 1935 ) بطل هذا الفيلم ! أعاد ليين تجديد النسخة السالبة وأضاف لها 20 دقيقة تجعل الفيلم تماما ‘ كما أراده ’ ، وعرضت النسخة الجديدة بنجاح فى العام 1989 . الزمن المذكور هو زمن الإفراج الأول .





القلب الشجاع
Braveheart
أميركا 1995
Twentieth Centuny Fox w Paramount [Icon Productions; Ladd Co.]. [] D: Mel Gibson. P: Mel Gibson and Alan Ladd, Jr. and Bruce Davey. W: Randall Wallace. ExcP: Stephen McEveety. DPh: John Toll. PD: Tom Sanders. E: Steven Rosenblum. MComp: Jame Horner. CD: Charles Knode. R.

[] Mel Gibson. ¤ Sophie Marceau. Patrick McGoohan. Catherine McCormack. Brendan Gleeson, James Cosmo, David O’Hara, Angus McFadyen, Peter Hanly, James Robinson.

سكوتلاندا أواخر القرن الثالث عشر وبداية القرن الرابع عشر : قصة ويلليام واللاس الذى كان ابنا لأحد المزارعين قُتل على يد الحاكم الإنجليزى فى عهد الملك إدوارد لونجشانكس المشهور ببطشه . يتربى ويتعلم على يد عمه المهارات العقلية والثقافية فضلا عن القدرات القتالية ، ويعود ليصبح -دون قصد منه- بطلا شعبيا وقائدا عفويا يوحد سكوتلاندا الممزقة بين الأمراء الضعفاء . أيضا تقع فى حبه زوجة ولى العهد فرنسية الأصل ، وتساعده فى الخفاء ، إلى أن يُعدم ، لكن دون تنتهى جذوه حركة الاستقلال التى أشعلها . دراما ملحمية قوية وفعالة ككل ، وإن لم تخل من لحظات البطء ، وأحيانا عدم المنطقية فى التبرير . أفضل الخيوط هو قصة حبه الأصلية منذ الطفولة والتى قتلها الحاكم الإنجليزى عندما حاول هو التصدى لمضايقات رجاله لها ( حفل الأوسكار حاول لفت الأنظار لهذا الخيط مفرط الرومانسية وكأنه كل الفيلم ) . أحلى شىء ما يقوله الراوى فى البداية أن مؤرخى التاريخ البريطانى سوف يعتبرون هذه القصة كاذبة وبلا أسانيد ، ‘ ذلك إن من يكتبون التاريخ ، هم من يشنقون الأبطال ’ . هذا تعبير صريح جدا لدرجة الإثارة عن فلسفة وروح السينما الحقيقية . فالمهم فيها تحريك مشاعر الناس وليس دراسة التاريخ وإرهاق الأدمغة . وبالفعل ما من شىء أكثر فعالية من دراما حماسية تتحدث عن الظلم والثورة تخاطب الغرائز الشعبية . فقط -وهذا تحفظنا الوحيد- أنه عندما يكون الحديث عن أوسكار أحسن فيلم فنحن نتوقع دوما شيئا أعمق من مجرد فيلم ممتع ، بالذات فى عام به ما لا يقل عن عشرة أفلام أعمق وأنجح معا . الواقع يبدو أنه نال الجائزة لإعجاب أعضاء الأكاديمية بطموح جيبسون الكبير أكثر منه لعظمة الفيلم نفسه ، الذى لا يعدو فى أفضل تقدير فنى أو مضمونى له ظلا مبسطا و انفعاليا خالصا من “ سپارتاكوس ” . أول الأدوار الإنجليزية لمارسو الحسناء الفرنسية اللامعة ، وأول تمثيلية شاشة لواللاس ( لا تربطه صلة نسب معروفة بويلليام واللاس ! ) . انظر من نفس السنة فيلما آخر عن ثائر أسكتلندى ‘ روب روى ’ [ “ أشجع الرجال ” ] .



أشجع الرجال
Rob Roy
أميركا 1995

United Artists [Talisman]. C: Susie Figgis. M: Carter Burwell. CD: Sandy Powell. E: Peter Honess, A.C.E. PD: Assheton Gorton. DPh: Karl Walter Lindenlaub, BVK. Co-P: Larry deWaay. ExcP: Michael Caton-Jones. S: Alan Sharp. P: Peter Broughan and Richard Jackson
D: Michael Caton-Jones. R
Liam Neeson. Jessica Lange. ¤. John Hurt. Tim Roth. Eric Stoltz. Brian Cox. Andrew Keir. Brian McCardie, David Hayman, Gilbert Martin, Vicki Masson.

سكتلندا 1713 : روب روى ماكجريجور ( نييسون ) راعى فقير يقترض مبلغا من المال من أحد النبلاء ( هارت ) ولكن الذراع الأمنى للأخير ( روث فى أداء متميز ذى لكنة خاصة نالت تقديرا واسعا ) يخطط لسرقة ذلك المبلغ واتهام روى بسرقته . المعتاد فى حالة قمع إنجليزى من هذا النوع أن يرضخ الأسكتلنديين قليلى الحيلة ، لكن روى يرفض المهانة ومن هنا تنشب الحرب بين الأخير وعشيرته والنبيل وفرسانه بقيادة ذلك الذراع العسكرى العنيف ، لتنتهى بمبارزة قانونية بين الاثنين . إيقاع بطئ متعمد يسعى لإشباع هذا الطول بتجسيد مفرط التفاصيل لخشونة وقسوة الحياة وقذارتها فى تلك الأيام ( منها مثلا مشهدان لكيفية تبول البطل والبطلة لدى استيقاظهما صباحا من النوم ، الأول فى البيت والثانية على الشاطىء ) . قدمت القصة من قبل من ديزنى فى العام 1953 لكن بالطبع بدون هذا الوقع العنيف وكان عنوانه ‘ روب روى ناشز المرتفعات ’ . وفى نفس سنة الفيلم قدمت السينما الأميركية فيلما آخر كان أوفر حظا فى النجاح والأوسكار “ القلب الشجاع ” يقدم شخصية بطولية أخرى من التاريخ الأسكتلندى هى ويلليام واللاس ، وإن كانت ترجع لما قبل روب روى بأربعة قرون كاملة.



المحارب الثالث عشر

The 13th Warrior
أميركا 1999



Buena Vista] Touchstone Pictures [Crichton/ McTiernan]. CD: Kate Harrington. E: John Wright. M: Jerry Goldsmith.
PD: Wolf Kroeger. DPh: Peter Menzies Jr. Co-P: Lou Arkoff. ExPs: Andrew G. Vajna, Ethan Dubrow. S: William Wisher, Warren Lewis. Based on the N 'Eaters of the Dead': Michael Crichton.
P: John McTiernan, Michael Crichton, Ned Dowd. D: John McTiernan. R.
Antonio Banderas. Diane Venora. Dennis Storhoi. Vladimir Kulich. Omar Sharif. Anders T. Andersen. Richard Bremmer. Tony Curran. Mischa Hausserman. Neil Maffin. Asbjorn Riis. Clive Russell. Daniel Southern. Oliver Sveinall. Sven Wollter. Albie Woodington.

أفشل فيلم بميزانية أكثر 100 مليون دولار فى تاريخ السينما وأسوأ كارثة فيلمية إطلاقا فى القرن العشرين . تكلف 115 مليونا بينما لم يحقق الشباك العالمى سوى نحو ثلث هذا الرقم . أو ربما حاولت ديزنى استرضاء العرب الذين طالما احتجوا على أفلامها ، لكنها خسرت الجمهور ! فى العصور الذهبية للعرب عندما كانت بغداد ‘ أعظم مدينة فى الدنيا ’ ، وقع أمير شاعر فى غرام زوجة أحد ذوى النفوذ فأمر الخليفة بتعيينه سفيرا فى بلاد الشمال الأوروپى . فى الطريق يهبط على مملكة صغيرة مات ملكها للتو وتستنجد بها مملكة مجاورة من هجمات لكائنات متوحشة يعتقد أنها غير بشرية ، فيختارون ثلاثة عشر مقاتلا للمهمة تشترط ساحرتهم أن يكون آخرهم من بلاد غريبة فيقع عليه الاختيار ( لا تفسير أصلا لرقم 13 رغم أنه رقم استقر بإيحاء ما فى كل الثقافات وكانت هذه فرصة ملائمة لقول بعض الأشياء عن خلفيته الأنثروبيولوچية ) . أولئك المتوحشون أناس بدائيون يعيشون على الجثث ويلبسون كالدببة ليرهبون القرى التى يغيرون عليها ، ويعيشون فى كهف كبير نائى . الحقيقة أن الصورة المحورية ساحرة فى حد ذاتها ( شاعر عربى عاشق مرهف وسط برابرة الشمال أكلة الموتى ) ، لكن شيئا جديا لم يفعل من أجل جعلها مقنعة أو حتى درامية . الشخصيات غير قابلة للتصديق مع رسم شديد الارتباك لمعظمها . التركيبة مزيج من " القلب الشجاع " و" ليلة الموتى الأحياء " و" العظماء السبعة " و" لورانس العرب " ، لكن بدون التبؤر الدرامى لأى منها . ذلك أن أسوأ الأشياء أن لا دراما أصلا ( رغم أن بطاقة الملصق تذكرنا بأنه من مؤلف " حديقة الديناصورات " وموجه " الاستماتة " ( " الشيطان فى مهمة خاصة " ) -الواقع هى رواية شبه منسية له من العام 1976 . أنت تتوقع طوال الوقت أن يسفر هذا البطل المرهف عن بطولة خارقة وتتوقع مثلا صولة هائلة تنتهى بأن يدق عنق زعيم المتوحشين ، لكن ما يحدث أقل من هذا بكثير ويكاد ينحصر فى بعض النصائح بحكم ثقافته العالية . أقل شىء بمعايير السينما أن تتوقع علاقة حب ساخنة مع الفتاة الشمالية الخشنة ، لكن الفيلم ينتهى دون أن نعرف مبررا لظهورها أصلا بين المشهد والآخر . هناك وفرة من العنف الحقيقى المؤثر ، لكنها لا تفلح فى تغطية التسيب الإنتاجى الذى يعم كل ثنايا الفيلم ، فدون أن تعلم رقم الإنتاج لما تخيلت سوى أنه مجرد فيلم صغير آخر من طاحونة ديزنى . حتى الخلفيات نفسها غير مقنعة فغابات غرب كندا الخشبية الكثيفة لا تشبه فى شىء غابات الشمال الأوروپى النحيلة الثلجية . والسؤال الحقيقى الذى يظل بلا إجابة هو تحت أى ظروف بالضبط أنتجت ديزنى فيلما بهذا الإهمال ؟ عمر الشريف يظهر فى دور حلية فى البداية كمترجم أو رحالة متجول يقابله البطل ، وكغيره فهو شخصية تركت بلا رسم . بل من الجائز أن ظهوره أضر بالفيلم أكثر مما خدمه ، لأنه طرح المقارنة بين دوره الأسطورى فى كلاسية " لورانس العرب " وبين بانديراس ، والحقيقة أن الأخير اجتهد قدر المستطاع لكن الفارق الجوهرى يكمن فى المادة التى أعطيت له . يبقى أسوأ الأشياء إطلاقا وهو تعامل الفيلم مع موضوع اللغة ، فالإنجليزية تظل بديلا للعربية واليونانية أى اللغات المعروفة للبطل بينما تنطق لغات الشمال كما هى ، ثم فجأة تمثل الإنجليزية لغات الشمال هذه مع مبرر ساذج هو أن البطل أصبح يفهمها .



صمت الحملان
The Silence of the Lambs
أميركا 1991


Orion. C: Howard Feuer. M: Howard Shore. CD: Colleen Atwood. PD: Kristi Zea. DPh: Tak Fujimoto. E: Craig McKay, A.C.E. Based on the N: Thomas Harris. ExcP: Gary Goetzman. S: Ted Tally. P: Edward Saxon, Kenneth Utt, Ron Bozman. D: Jonathan Demme. R.
Jodie Foster. Anthony Hopkins. Scott Glenn. ¤. Ted Levine. Anthony Heald. Brooke Smith. Diane Baker, Kasi Lemmons. Charles Napier, Tracy Walter, Roger Carman. Ron Vawter, Danny Darst, Frankie Faison. Paul Lazar, Dan Butler, Chris Isaak.

أحد أعظم ما صنعته الشاشة عن الشق المظلم للكائن البشرى ، قوة وعمقا واقباضا . القصة : طالبة تحت التمرين فى المباحث الفيدرالية فى فـرجينيا ، تكلف بمقابلة طبيب نفسى آكل للحوم البشر ، للحصول على مساعدته فى حل قضية قاتل نفسى متسلسل طليق . وبعد مشهد المواجهة الأولى المزلزل بين الطبيب المحبوس تحت إجراءات استثنائية لا تسمح بمجرد لمسه ، ومحاولات الفتاة الصمود أمامه ، يعلم أن مجرد الحديث معه يكون قاتلا ، إذ ينتحر السجين المجاور ! بعد قليل يخطف القاتل ابنة إحدى عضوات الشيوخ ، ويبدأ الجميع فى عقد صفقات مغرية مع الطبيب ويعدونه بتخفيف نظام حبسه . بينما يطلب هو فى المقابل أن يسير لمناطق مظلمة فى نفسية البطلة وبينما تواجه البطلة القاتل المتسلسل فى مشهد رهيب فى الظلام ، يفلح الطبيب فى الفتك بحراسه والهرب إلى إحدى الجزر البكر فى لقطة النهاية ! الواقع إنك إذا أعطيت نفسك فرصة للإفاقة من هول ما ترى لأدركت أن هذا الفيلم اللعين يتحدث فى مستويات فلسفية عميقة أكثر إرعابا . وأن البطل هو الشيطان نفسه لا تلمسه ، لا تدعه يعرف شيئا عن داخلك ، لا تفكر فيه ، ولا تنسى من هو ، طبقا للتعليمات الأربعة التى تتلقاها البطلة فى مشهد البداية . فى نفس الوقت يختار الفيلم آكل لحوم البشر ليجعله رمزا ومعادلا ماديا للعصر كله . وجعل البطل رمزا لإنسان هذه الحضارة التقنية بكل علمه وجبروته وثقافته وذكائه ونعومة مظهره ، وبالتالى وبحكم المنطق البسيط ، ووحشيته وأكله للحوم البشر . والبطلة هى المسيح الذى تعذبه رسالته ويدخل فى مناورات وحرب لا نهائية ضد الشيطان . وهو فى نفس الوقت يحمل مسحات الإنسان الخالص ، هش ومعذب من الداخل لكن قوى وصامد وشجاع ومكافح . وبالطبع ليس غريبا بالمرة أن يفتتح الفيلم بمشهد له فى إحدى الغابات . بالمثل النهاية رمز لأن الحضارة التقنية أفلحت فى تصوير منتجها الفتاك ، نقصد بطل الفيلم وكل ما يرمز له ، إلى كل مكان فى العالم . أيضا لم يفت الفيلم أن يجعل جبروت تلك الشخصية وزملائها فى المصحة بالذات يصل إلى حد البؤس ، وقد أعطى تمثيل هوپكينز براعة أضافية بأن جعلك تتألم لأن هناك مخلوقات بمثل هذه الوحشية ، وليس أن تحنق أو تغضب عليها . أخيرا العنوان إيحاء رائع بالغ الأقباض لعذابات الحملان البشرية التى تصرخ داخل كل منا ، ولا نملك ولا تملك الحياة سبيلا لإسكاتها أبدا . هذا هو ثالث فيلم فى تاريخ السينما بعد “ حدث ذات ليلة ” و“ طار فوق عش المجانين ” يحوز على جوائز الأوسكار الرئيسة الخمس .


Dr. Strangelove —or How I Learned to Stop Worrying and Love the Bomb
دكتور سترينچلاف —أو كيف تعلمت أن أكف عن القلق وأحب القنبلة
بريطانيا 1964

Columbia] Hawk Films. AD: Peter Murton; Camera Operator: Kelvin Pike; Camera Ast: Bernard Ford; Continuity: Pamela Carlton; Wordrobe: Bridget Sellers. SpFx: Willy Veevers; Travelling Matte: Vic Margutti; Rec: Richard Bird; SdSup: John Cox; Dubbing Mixer: John Aldred; SdE: Leslie Hodgson; MUp: Stewart Freeborn. M: Laurie Johnson. DPh: Gilbert Taylor. FE: Anthony Harvey. PD: Ken Adam. AscP: Victor Lyndon. S: Stanley Kubrick, Terry Southern & Peter George; Based on The B Red Albert: Peter George. D. P.: Stanley Kubrick.
Peter Sellers. Geaorge C. Scott. ¤. Co-Str: Sterling Hayden, Keenan Wynn, Slim Pickens. With: Peter Bull, James Earl Jones, Tracy Reed, Jack Creley. And Frank Berry, Glen Beck, Shane Rimmer, Paul Tamarin, Gordon Tanner, Robert O’Neil, Roy Stephens, Hal Galili, Laurence Herder, John McCarthy

من أشهر النظريات فى تفسير الفيلم أن كل الأحداث والصور والحوار حتى أسماء جميع الشخصيات ( الأولى والألقاب على حد سواء ) تحمل إيحاءات جنسية محددة وبالغة البذاءة والنتيجة أن الفيلم يتحدث عن نوعان من الكبت فرضتها الحضارة كبت الجنس وكبت القنابل ، وان الطبيعة البشرية تريد لهما الأنطلاق المجنون أيا كان الثمن . وياله من تعبير لا يفوقه تعبير عن أوائل الستينيات حيث بالونة الجنس وبالونة القنابل قد شحنت لأقصى مدى فى انتظار لحظة انفجار قريبة ، وقد كان ! تمثيل لا ينسى لسيلرز فى ثلاث شخصيات الواقع أنها تمثل كل البشرية ، وأيضا سكوت مذهل فى دور رئيس الأركان التدميرى والطفولى فى كل لحظة . الفكرة ببساطة أن قرر أحد كبار القادة العسكريين الأميركيين توجيه أمر لطائراته بأن تلقى القنابل النووية على الاتحاد السوڤيتى . رئيسا البلدين يحاولان إنقاذ الموقف ، لكن المشكلة الوحيدة أن من يحملون القنابل سعداء بالمهمة . خيال فائق وكوميديا ساخرة تماما فى واحدة من أبلغ وأقذع هجائيات كووبريك للجنس البشرى باعتباره كائن خاطئ التكوين ، ولا مستقبل يذكر له إلا أن تتجاوزه شجرة التطور . من الأساطير حول تدقيق كووبريك أن أرسل طاقم المؤثرات الخاصة لسوق للعب الأطفال فى ألمانيا لمزج تصميم مستقبلى للطائرات من أحدث النماذج المتاحة فيه
صورة العضو الشخصية
أحمد عزمى
مشترك فضِّي
 
مشاركات: 76
اشترك في: الأحد ديسمبر 05, 2004 11:01 pm
مكان: مصر
الجنس: غير محدد

رقم المشاركة:#2  مشاركةبواسطة Brain » الاثنين يناير 10, 2005 12:48 pm

تشكر على هذا المجهود الرائع....
أود أن أسألك هل هناك مواقع عربية تختص بمثل هذه الدراسات على الإنترنت؟؟؟ أو على الأقل هل يتوفر الكتاب الذي اقتبست منه على الإنترنت؟؟؟
ما كان كان..... فليس لي إلا غدي...
تبنيه آمالي الكبار....
ما كان كان... فيا حياة تمردي وتجددي نوراً ونار

http://syrianbrain.blogspot.com/
صورة العضو الشخصية
Brain
مشترك ألماسي
 
مشاركات: 1300
اشترك في: الجمعة ديسمبر 05, 2003 1:47 am
مكان: حلب
الجنس: غير محدد

تابع ............

رقم المشاركة:#3  مشاركةبواسطة أحمد عزمى » الأربعاء يناير 12, 2005 11:15 pm

لأن السينما شأن كل الفنون فى رأيى لابد وأن تعترف بالدولار, ذهب البعض من المخرجين ربما فى أغلب الأحوال بالتعاون مع نفس كاست العمل إلى محاولة اللعب على نجاح ( الجزء الأول) من العمل السينمائى - هذا مع الأخذ فى الإعتبار أن كلمة الجزء الأول تلك لا تضاف إلا فيما بعد و كنية مبيتة لإعطائنا الجرعة الكاملة من الجزء الثانى والثالث والرابع ....الخ - لخلق جزء أو أجزاء أخرى من نفس العمل (تستثمر) نجاحه وتحقق إيرادات على ذلك الصيت , ورغم أن تلك المعادلة صعبة الحدوث إلا مع مخرج واع لكل تصرف وكل تفصيلة يضمنها جزئه الجديد حتى لا يقع فى إشكالية تكرار نفسه ومن ثم فقد جمهوره بملايينه, إلا أنه يبقى الكثير من الأمثلة على نجاح تلك التجربة مثل سام رايمى فى الرجل العنكبوت Spiderman من بطولة توبى ماكجواير وكريستين دانست أو ربما تجربة أقدم لنفس المخرج مع ليام نيسون فى رجل الظلام Dark man ,على أنه وفى الجانب الاّخر لا يفوتنا ذكر مايمكن تسميته نزولا فى المستوى لفيلم مثل Matrixلكيانو ريفز رغم الإبهار الذى قدمه فى أجزاؤه التاليه منه عن جزءه الأول - ترى ما هو المقياس ؟!!- وأخيرا أود القول أن المعلومات الواردة في اعلاه لاتعبر بالضرورة عن رأى ناقد وإنما فى الأول والاّخر عن رأى مشاهد .


بجهد أقدره عن الناقد المصرى (مدحت محفوظ) أنقل عنه أمثلة لبعض الأفلام متعددة الأجزاء ،،،،،
أحمد عزمى





Godfather

الأب الروحى
أميركا 1972
The Godfather



Paramount [Alfran]. CD: Anna Hill Johnstone. M: Nino Rota. E: William Reynolds, Peter Zinner. PD: Dean Tavoularis. DPh: Gordon Willis. S: Francis Ford Coppola, Mario Puzo. N: Mario Puzo. P: Albert S. Ruddy. D: Francis Ford Coppola.

Marlon Brando, Al Pacino, James Caan, Richard Castellano, John Cazale, Diane Keaton, Talia Shire, Roben Duvall, Sterling Hayden, John Marley, Richard Conte, Al Lettieri, Abe Vigoda, Al Martino, Morgana King, Alex Rocco.

رواية ماريو پوزو هائلة النجاح تتحول لفيلم شديد التفوق بشكل ملحمى المستوى نادر ، وخبطة جماهيرية لم يسبق لها مثيل . العالم الدامى والخفى لعصابات نيو يورك فى نصف الأربعينيات الثانى ، مع أكبر مشوقات وأسرار هذا العالم . مارلون براندو هو الدون كوريولونى ومن حوله أبناءه ، هم أكبر عصابات المافيا الخمس المهيمنة على الحياة التحتية لنيو يورك / نيو چيرسى ، جميع الخطوط بدءا من المشهد الأول الطويل فائق الثراء والتفاصيل لزفاف ابنة الدون ، ترسم مسارا رهيبا لصدام دموى للغاية انتقاما من محاولة العصابات الآخرى اغتيال الدون ثم قتلها لابنه الأكبر ، لرفضه الوقوف بجانبهم فى التحول لتجارة الهيروئين . مزيج مذهل ما بين دمويتهم الشديدة المرتبطة أكثر من مرة إما بالخديعة أو بإعطاء كلمة شرف قاطعة ( هذا يعتمد على أخلاقيات الطرف الآخر ! ) ، بينما الخيط الدرامى المحورى يسير بمايكل كورليونى ( پاتشينو ) الابن الأصغر للدون من شاب متعلم يتخيله أبوه رئيسا للولايات المتحدة يوما ، إلى أكثر أفراد العائلة دموية ومنقذها الوحيد من الأخطار الجسيمة التى تتهددها . تحكم مذهل فى المشاهد منه على الأقل أن لا تعرف هل تتعاطف مع انتقام الدون رغم مابه من خديعة أم لا . كذلك إتقان مطلق لكل العناصر السينمائية بلا استثناء ( نصوير ويلليس وموسيقى روتا لا تنمحى من الذاكرة ) . كل التمثيل ملفت من الطاقم الشاب شبه المغمور آنذاك ، وبالنسبة لبراندو وربما الدور الوحيد الذى أفلت من إفساده له ، فقط باستثناء أفلامه المبكرة . فـارايتى أضافت سببا مميزا للنجاح الساحق أن هذا العالم المسمى فى الحياة الواقعية ‘ المافيا ’ أو ‘ الكوزا نوسترا ’ لم تقترب منه السينما الأميركية قط ، رغم كل ما قدمته من تاريخ مجيد عن عالم الجريمة النيو يوركية ! معلومة طريفة : الرضيعة التى تظهر فى مشهد العماد الأخير هى ابنة كوپولا الحقيقة صوفيا ، والتى ظهرت ثانية فى دور رئيس فى الجزء الثالث بعد 16 سنة . انظر الجزئين الثانى والثالث بذات العنوان .



الأب الروحى جـ2
أميركا 1974
The Godfather Part II
Paramount [The Coppola Company]. Co-Ps: Gray Frederickson, Fred Roos. CD: Theadora Van Runkle. M: Nino Rota, Carmine Coppola. E: Peter Zinner, Barry Malkin, Richard Marks. PD: Dean Tavoularis. DPh: Gordon Willis. S: Francis Ford Coppola, Mario Puzo. P: Francis Ford Coppola. D: Francis Ford Coppola.
Al Pacino, Robert Duvall, Diane Keaton, Robert De Niro, John Cazale, Talia Shire, Lee Strasberg, Michael V. Gazzo, G.D. Spradlin, B. Kirby, Jr. -[Bruno Kirby], John Aprea, Morgana King, Mariana Hill, Troy Donahue, Joe Spinell, Abe Vigoda, Fay Spain, Harry Dean Stanton, Danny Aiello Roger Connan, James Caan.

حينما قيل أن كوپولا يؤلف ويوجه جزءا ثانيا للأب الروحى ، صاح الجميع بصوت واحد مستحيل ! ! وانتظرت الدنيا كارثة سينمائية ، على الأقل جدا ، لأنه سيفتقد مارلون براندو الذى انتهى الجزء الأول بموته . لكن ما حدث وبشكل موضوعى تماما ، وبتجرد تام من هذه الخلفية ، جاء الجزء الثانى ‘ معجزة ’ ! لم يفتقد أى شىء من الجزء الأول . آلت البطولة لپاتشينو ، الذى صار الزعيم الآن . هنا قد تقول : لكن القصة تسير بنفس الطريقة ، حفل ضخم ثم محاولة اغتيال ، ثم تجهيز لنهاية انتقام شرسة . نعم ولكنك نسيت أمرين على الأقل : تلك الخلفية التاريخية لنشأة الزعيم الأكبر والتى قدمت بتعبير وجمال ومضمون منقطع النظير ، ثم التعليق الاجتماعى والسياسى المثير للفيلم ، الذى يتجاوز مجرد تقديم نقد لعلاقة أميركا والمافيا بالنظم الفاسدة فى العالم الثالث ( كوبا قبل الثورة ) ، إلى پانوراما سوسيولوچية عريضة للتاريخ الحديث لأميركا القرن العشرين ، تظهر فيه العصابات كجزء أصيل وليس شاذ من أسلوب الحياة الأميركى وكامتداد لتاريخها السابق على هذا . فنيا سيذهلك الإيقاع العميق الجبار ، مع تفوق سينمائى شبه إعجازى فى جميع النواحى ( الإنتاج تكلف 15 مليونا فى مقابل ستة ملايين فقط للجزء الأول ) . والكثير من التتابعات لن يخبو من ذاكرتك ، كمشاهد ليلة الثورة فى كوبا أو تتابعات نيويورك العشرينيات القديمة ، أو ربما لم ينس أحد مشهد قرار الدون الشاب ( دى نيرو ) المفاجئ فادح المغامرة قتل الزعيم المحلى للمافيا ( الفكرة ذاتها وبشاعة التنفيذ تجعلها بلا جدال إحدى اللحظات خالدة العبقرية فى تاريخ العنف السينمائى ) ، أو ربما مشهد قبلة الموت بين مايكل وأخيه ( كازال ) الذى تصرف بمفرده فى شأن رآه لصالح العائلة لكنها قوانين السلطة التى لا ترحم ! پاتشينو خرافى الأداء فى الفيلمين ، ومن الأسف أن لم ينل الأوسكار بعد أن سمى لها فى المرتين ( من الأرقام القياسية أن هذا هو أول جزء ثانى يفوز أو حتى يسمى لأوسكار أحسن تصويرة ، أيضا هناك 9 جوائز أو تسميات للأوسكار للمثلين فى مجموع الفيلمين ! من المثير ربما للجيل الجديد التعرف من خلال الفيلم على الممثل القديم ليى ستراسبيرج صاحب أشهر وأعظم مدرسة لتعليم التمثيل فى الثلاثينيات والتى تخرج منها چيمس دين ومارلون براندو وطبعت نفسها على التمثيل فى نهاية الخمسينيات . فى مصر استشعرت پارماونت أن خط الحكى معقد وأن الفيلم أطول من أن يعتاده الجمهور ، فاختصرت الفيلم بحدة إلى نسخة بسيطة متسلسلة وحذفت كل الفلاش باك . فشل العرض فعرضت النسخة بحالتها القياسية فحققت النجاح المتوقع ! فى عام 1981 صدر الجزآن معا فى نسخة فـيديوية وتليفـزيونية متسلسلة الأحداث تجرى 386 ق وتحوى نحو 15 ق لم تعرض من قبل ، وإن تعرضت العرض التليفـزيونى لها لبعض الحذف الرقابى فى أميركا وخارجها . فى 1990 صدر الجزء الثالث والأخير من السلسلة .



الأب الروحى
الجزء الثالث
The Godfather Part III
أميركا 1990

Paramount [Zoetrope]. [] D: Francis Ford Coppola. W: Mario Puzo & Francis Ford Coppola. P: Francis Ford Coppola. ExcP: Fred Fuchs.
And Nichola Gage. Co-P: Fred Roos, Gary Frederickson & Charles Mulvehill. DPh: Gordon Willis -A.S.C. PD: Dean Tavoularis. FE: Barry Malkin, Lisa Fruchtman and Walter Murch. CD: Milena Canonero. MComp Arranged and Conducted: Carmine Coppola.
AddM. And Themes: Nino Rota. AscP: Marina Gefter. C: Janet Hirshenson -C.S.A. and Jane Jenkins -C.S.A. >Roger Mussenden -C.S.A.< PSup: Alessandro von Normann. Add Film E: Louise Rubacky, Glen Scantlebury; MSup: Stephen A. Goldman. SupAD: Alex Tavoularis.
[] Str: Al Pacino. Diane Keaton. Talia Shire. Andy Garcia. Also Str: Eli Wallach. Joe Mantegna. George Hamilton. Bridget Fonda. Sofia Coppola. Raf Vallone. Franc d’Ambrosio, Donal Donnelly, RichardBright. Al Martino, Helmut Berger, Don Novello. John Savage, Franco Citti, Mario Donatone, Vittorio Duse, Enzo Robutti. Michele Russo, Robert Cicchini, Rogerio Miranda, Vito Antuofermo. Carlos Miranda, Robert Vento, Willie Brown, Jeannie Linero, Remo Rematti, Jeanne Savarino Pesch, Janet Savarino Smith.
الاستطراد الثانى والمتأخر الذى ينهى الثلاثية بعد ست عشرة سنة من جزئها الثانى وثمانى عشرة سنة من جزئها الأول ، ويضعها بعد حياة فنية مخيفة التخبط كالإنجاز الحقيقى الوحيد ذى الشأن فى حياة كوپولا السينمائية ، حيث لم يرتق قط أى فيلم آخر فيها لمستوى الكلاسية السينمائية . السبب ربما أنها كانت نقطة اللقاء الجيدة بين ذاتيته الطاغية ونزعته لسينما المؤلف ، وبين موضوع تحبه السينما بطبيعتها هو العصابات والعنف الفائق . تقدم العمر قليلا بمايكل كورليونى الذى يقرر تنقية كل أنشطته مما هو مخالف للقانون . لا تسير الرياح كما تشتهى السفن فيجد أن لا بد من فصل جديد من العنف ، البطل فيه هو فـينسينت ابن اخيه الأكبر الراحل سونى الذى توسم فيه المقدرة على هذا العنف ( وراثة عن أبيه بالطبع ! وآندى جارسيا جاء بالفعل اختيارا دقيقا فى الدور بل يكاد أحيانا يخطف الأضواء من پاتشينو نفسه ) . التعليق الاجتماعى ينصب هذه المرة على مؤسسة الفـاتيكان المقدمة كعالم خفى فاسد من الصفقات المشبوهة وانتهاء بالقتل نفسه ! تتابعات النهاية هى نوع من ‘ الملك لير ’ حيث مايكل الكهل وحيدا مهجورا فى بيت ريفى فقير فى مسقط رأسه فى صقلية ، حيث أحبائه إما يختطفهم الموت واحدا تلو الآخر ، أو يشقون حياتهم بعيدا عنه . والمغزى المقصود أن هذه هى الضريبة المحتومة للسلطة والجبروت . المقارنة الملفتة ‌ـ‌والمحبطة بالطبع‌ـ‌ لدى المقارنة بالجزئين الأولين هو غياب الإيقاع الحاد والكثافة الدرامية المذهلة فيهما . أيضا العنف أقل ابتكارا أو عمقا ويعتمد أكثر على الضخامة الشكلية ( طائرة هليكوپتر تمطر قاعة اجتماعات بالرصاص ، ليس بالشىء المؤثر كإطلاق ذات كمية الرصاص على شخص واحد فى الفيلم الأول هو الابن سونى ! ) . الشىء الذى أفلحت فيه الضخامة أكثر من غيره هو تصميم الإنتاج حيث جاءت الخلفيات استعراضية الفخامة والضخامة مبهرة حقا ( التكلفة الكلية للإنتاج 55 مليونا ) . أسوأ شىء هو القادمة الجديدة صوفيا كوپولا ابنة الموجه التى أسند لها فى اللحظة الأخيرة دور ابنة مايكل الأكبر حجما وأهمية من خبرتها المحدودة ، وذلك بعد أن كانت واينونا رايدر المسماة أصلا للدور . نسخة الفـيديو المسماة ‘ القطع النهائى للموجه ’ تجرى تسع دقائق أطول من النسخة السينمائية .



Zorro

علامة زورو
The Mark of Zorro
أميركا 1920

Douglas Fairbanks. Based on the N The Curse of Capistrano: Johnston McCully. M: William Perry. DPh: William McGann. D: Fred Niblo
Douglas Fairbanks, Marguerite de la Motte, Noah Beery, Robert McKim, Charles Mailes.

‘ فيلم الشجيع ’ ( سواشبكلر ) مصطلح سكه هذا الفيلم ليس لمنتجه ونجمه الأشهر فى الضرب برمته ، بل فى فن السينما ككل . ومن ثم كان نجاحه أسطورة مزقت العالم بأسره فى حينها . الأصل هو قصة ‘ لعنة كاپيسترانو ’ لچونستون ماككالى قبل عام واحد ، حول النبيل الشاب أسپانى الأصل الذى يتنكر ليلا كفارس مقنع لينتقم من سادة الأراضى والغزاه الأسپان أيضا الذين يروعون الأغنياء والفقراء معا فى مزارع عنب ولاية كاليفورنيا البكر . العنوان يأتى من ضربات السيف الثلاث التى تشكل حرف ‘ زى Z ’ ، والتى يخلفها وراءه فى عملياته . نشاط ومبارزات ومطاردات مرحة لا تهدأ ولا تتوقف ، ووضعت بصيغتها الثلاثية هذه تعريف المرادف الآخر لكلمة شجيع وهى كلمة إفلام المغامرة . قصة حب مع فتاة يلاحقها الفتوة المتعجرف ، وتقع فى حب الأمير الغامض . انظر فيلم 1940 الأرفع أسلوبيا لكن بدون عنصر المفاجأة الذى اكتسح الشباك فى أول مرة ، وكذا فيلم 1974 الذى بغض النظر عن قيمته أدخل هذه القصة التاريخ مرة أخرى كأول فيلم ‘ شجيع ’ ينتجه التليفـزيون ، كلاهما بذات العنوان . وبالطبع انظر معالجة 1998 التى تغير عنوانها إلى ‘ قناع زورو ’ [ “ زورو ” ] .



علامة زورو
The Mark of Zorro
أميركا 1940


Twentieth Century Fox. Based on the N The Curse of Capistrano by Johnston McCully. M: Alfred Newman. E: Robert Bischoff. AD: Richard Day, Joseph C. Wright. DPh: Arthur Miller. S: John Taintor Foote. P: Raymond Griffith. D: Rouben Mamoulian.
Tyrone Power, Linda Darnell, Basil Rathbone, Gale Sondergaard, Eugene Pallette, J. Edward Bromberg, Montagu Love, Janet Beecher, Robert Lowery.


إعادة رفيعة لفيلم 1920 الصامت فائق النجاح ، فى نسخة تستحق الاحترام بل تفوقه فى حد ذاتها ، وهى الكلاسية بمعايير الأجيال التالية الذين لم تعد تدهشهم النسخة الصامته التى عصفت بآبائهم أو أجدادهم عبر العالم كأول فيلم مغامرات أو ‘ شجيع ’ ( سواشبكلر ) إطلاقا . قصة الدون دييجو دى فـيجا الشاب ذى الأصل الأسپانى الذى أنهى تعليمه العسكرى فى أسپانيا ، وعاد لأسرته التى تمتلك مزارع كروم فى كاليفورنيا البكر فى ذلك الحين ، ليفاجأ بمجموعة من الطغاة يهيمنون على البلدة وأهلها . لا يدعى الشجاعة علنا ، لكن يرتدى ثياب فارس ليلى هو زورو الذى يعيد أمجاد روبين هوود الإنجليزى فى السرقة من الظالمين وإعطاء المظلومين . پاور رائع فى تجسيد كلا وجهى الشخصية ، كذا هو والجميلة دارنيل طرفا قصة حب مؤثرة بدورها . الثنائى الثالث له هو الذى كونه مع الشرير راثبون ، ومبارزتهما الأخيرة الطويلة بالسيوف قطعة خالدة من نوعها . إنتاج ضخم مشبع وخلفيات مبهرة ، رغم أنه جاء فى وقت سبقه فيه بعامين إلى الألوان فيلم كإسهام إيرول فلين فى ذات الضرب “ مغامرات روبين هود ” . شريط موسيقى خالد القوة من ألفريد نيومان سمى للأوسكار فى حينه ، وأعيد استخدامه فى الفيلم التليفزيونى بذات العنوان بعد 34 عاما ، والذى بغض النظر عن قيمته أدخل هذه القصة التاريخ مرة أخرى كأول فيلم ‘ شجيع ’ ينتجه التليفـزيون ، وهو نفس اللقب الذى سبقته إليه السينما ! كذا انظر معالجة 1998 التى تغير عنوانها إلى ‘ قناع زورو ’ [ “ زورو ” ] .




علامة زورو
The Mark of Zorro
أميركا 1974
تليفـزيونى

Twentieth Century Fox. DPh: Jack Woolf. P: Robert C. Thompson and Rodrick Paul. TP: Brian Taggert -From the S by John Taintor Foote, Based on the St The Curse of Capistrano by Johnston McCully. D: Don McDougall.
[] E: Bill Martin. M: Dominic Frontiere. Theme song: Alfred Newman. AD: Walter McKeegan.
Str: Frank Langella. Ricardo Montalban. Gilbert Roland. Louise Sorel. Robert Middleton. Anne Archer. And Yvonne deCarlo -as Isabella Vega. [] Tom Lacy, George Cervera, Inez Perez, John Rose, Jay Hammer, Alfonso Tafoya, Robert Carricart.


ربما لن تجده مثيرا جدا ، ولن ترى فيه أى قيمة خاصة ، لكن الواقع أن له بالفعل : إنه أول فيلم ‘ شجيع ’ ينتجه التليفـزيون . قصة دون دييجو النبيل أسپانى الأصل الذى يعود منها لأهله فى كاليفورنيا البازغة بعد ، ليجد أبيه قد عزل من منصب عمدة البلدة التى بات يهيمن عليها ثرى شرير يستخدم بلطجيته فى إرهاب الناس وابتزازهم ( لا شىء يثير الإعجاب فى لانجيلا كممثل أو فى إختيارهم له لدور أداه عمالقة من قبل ) . دييجو يدعى أنه عاد صبيا مدللا لا يفكر سوى فى اللهو ، لكنه يصبح الفارس المقنع زورو ليلا ، ويهاجم ممتلكات الشرير وأتباعه ويقدمها للشعب أو للكاهن الطيب . مغامرات متوسطة ، سترتجف ذاكرتك ‌ـ‌وتطرب فى ذات الوقت‌ـ‌ تأكيدا لدى كل مرة تعاد فيها موسيقى فيلم 1940 المزلزلة ، والتى سميت للأوسكار فى حينها . انظر فيلمى 1920 و1940 بذات العنوان و1998 ‘ قناع زورو ’ [ “ زورو ” ] .




زورو
The Mask of Zorro
أميركا 1998
[Sony] TriStar Pictures [Zorro Productions; Amblin Entertainment]. C: Pam Dixon Mickelson. M: James Horner. FE: Thom Noble. PD: Cecilia Montiel. DPh: Phil Meheux. St: Ted Elliott & Terry Rossio and Randall Jahnson. S: John Eskow and Ted Elliott & Terry Rossio.
ExPs: Laurie MacDonald, Walter F. Parkes, Steven Spielberg. P: Doug Claybourne, David Foster. D: Martin Campbell.
Antonio Banderas, Anthony Hopkins, Catherine Zeta-Jones, Stuart Wilson, Matthew Letscher, L.Q. Jones, Manuel de Jes?s V?squez Morales, Moisés Su?rez, Humberto Elizondo, Fernando Becerril, Victor Rivers, José Pérez , Ra?l Mart?nez, Sergio Espinosa, Maury Chaykin, Pedro Altamirano, Paul Ganus, Tony Amendola, William Marquez, Luisa Huertas, Julieta Rosen, Tony Cabral, Tony Genaro, Ivn Rafael, David Villalpando, Mar?a Fern?ndez Cruz, M?nica Fern?ndez Cruz, José Mar?a de Tavira, Deigo Sieres, Emiliano Guerra, Yolanda Orisaga, Paco Morayta, Conrad Roberts, Abel Woolrich, Pedro Armend?riz Jr., Alberto Carrera, Eduardo L?pez, Gonzalo Lora, Rudy Miller, Manolo Pastor, Diego Sandoval, Enrike Palma, Erika Carlson, ?scar Zeraf?n Gonz?lez, Vanessa Bauche, Kelsie Kimberli Garcia, Kaylissa Keli Garcia.

متعة كاملة تستعيد روح المغامرة الكارتونية الأصلية للقصص المصورة ، علما بأنه شىء سعت له دوما كل المعالجات السينمائية بدرجة أو بأخرى ، فى ذات الوقت ‌ـ ‌وهو مفاجأة ‌ـ‌ يستعيد أيضا كل الكلاسية والرصانة المعهودة فى أقدم أفلام ‘ الشجيع ’ منذ أيام السينما الصامتة . هذه المرة ليست القصة المعتادة بل استطراد لها : مرت عشرون عاما قضاها زورو ( هوپكينز ) فى السجن ، ليأتى شاب متحمس ( بانديراس ) ليخرجه حيث يسعى للانتقام لمقتل أخيه على يد الطاغية المحلى . ما يلى هذا مجموعة من المغامرات الرائعة المنطلقة ، وكذا علاقة شد وجذب غرامية بطلتها ابنة زورو نفسه متنكرة بدورها ، وفى اكتشاف شخصى من ستيفـين سپييلبيرج يأتى للدور بابنة ويلز ذات الماضى التليفـزيونى القصير المفاجأة المدهشة كاثرين زيتا‌ـ‌چونز فى أول ظهور سينمائى رئيس ( اختارتها إمپاير للتو للقب ‘ أكثر امرأة ذات جمال لا يصدق فى تاريخ السينما ’ . تمكن مذهل كتابة وتوجيها كما أن ثلاثى التمثيل فى إحدى ذراه الكاريزمية المعتادة أو أكثر ربما ، ونهاية مشحونة بالدموع والتهليل معا . أنظر أفلام 1920 و1940 وكذا تليفـزيونية 1974 والتى حملت كلها عنوانا مغايرا هو ‘ علامة زورو ’ .




Jaws

الفك المفترس
Jaws
أميركا 1975


Universal. Based upon the N: Peter Benchley. M: John Williams. FE: Verna Fields. PD:: Joseph Alves, Jr. DPh: Bill Butler. S: Peter Benchley, Carl Gottlieb. P: David Brown, Richard D. Zanuck. D: Steven Spielberg.
Roy Scheider. Robert Shaw. Richard Dreyfuss. Co-Str: Lorraine Gary, Murray Hamilton, Carl Gottlieb, Jeffrey C. Kramer, Susan Backlinie, Jonathan Filley, Ted Grossman, Chris Rebello, Jay Mello, Lee Fierro, Jeffrey Voorhees, Craig Kingsbury, Dr. Robert Nevin, Peter Benchley.


لماذا هذا الفيلم المثالى من نوعه ؟ ! قد لا تكون الإجابة سهلة ، وقد لا تصلح لها الكلمات العمومية . لقد استطاع سپييلبيرج على الأقل أن يكثف كل تراث سينما الإثارة ولم يرنا تلك السمكة المتوحشة حتى قارب الفيلم على النهاية . لم يملأ الشاشة ضجيجا وحركة مجانية ، بل العكس ، أكثر مشاهد الرعب جاء حين جلسوا فى السفينة يثرثرون طويلا بكلام بلا معنى تقريبا . إذن الرعب فى أذهاننا وليس على الشاشة . معلومة : أول فيلم فى التاريخ يتجاوز عائد تأجيره المائة مليون دولار . موسيقى چون ويليامز الخالدة لهذا الفيلم كانت من أوائل الأشياء فى أفلام سپييلبيرج التى نالت تقدير الأكاديمية ! انظر الاستطرادات الأدنى جميعا “ عودة الفك المفترس ” ، “ شراسة الفك المفترس ” ، “ الفك المنتقم ” ، هذا عدا أنه حفز إنتاج طابور طويل من التقليدات .



عودة الفك المفترس
Jaws 2
أميركا 1978
انتقام الفك المفترس
Universal. M: John Williams. FE: Steve Potter, Arthur Schmidt, Neil Travis. PD: Joe Alves. DPh: Michael C. Butler. P: David Brown, Richard D. Zanuck. Based on Characters Created: Peter Benchley. S: Carl Gottlieb and Howard Sackler. D: Jeannot Szwarc.
Roy Scheider, Lorraine Gary, Murray Hamilton, Joseph Mascolo, Jeffrey Kramer, Collin Wilcox Paxton, Ann Dusenberry, Mark Gruner, Barry Coe, Susan French, Gary Springer, Donna Wilkes, Gary Dubin, John Dukakis, G. Thomas Dunlop, David Elliott, Marc Gilpin, Keith Gordon, Cynthia Grover, Ben Marley, Martha Swatek, Billy van Zandt, Gigi Vorgan, Jerry M. Baxter, Jean Coulter, Daphne Dibble, Christine Freeman, April Gilpin, William Griffith, Gregory Harris, Coll Red McLean, Susan O. McMillan, David Owsley, Allan L. Paddack, Frank James Sparks, Thomas A. Stewart, David Tintle, Jim Wilson, Kathy Wilson, Herb Muller, Jane Courtney, Al Wilde, Bill Green, Mary A. Gaffney.


استطراد غريب ومحبط للفيلم الشهير “ الفك المفترس ” . ما زال رجل الشرطة يحذر ، والعمدة وشركاه يتجاهلون ( لعلهم لم يشاهدوا الجزء الأول ! ) ، تتابعات نهاية مثيرة بالتأكيد تنتهى بذلك الكيبول الكهربى ، عامة مشاهد السمكة جيدة جدا ، وإن لحظت الحركة الاصطناعية فى بعض اللحظات . كان مقررا أن يوجه سپييلبيرج الفيلم ويشارك فيه ريتشارد دريفوس ، لكن داهمهما مشروع “ لقاء مع الجنس الثالث ” ، فاعتذرا . صنع استطرادان تاليان “ شراسة الفك المفترس ” و“ الفك المنتقم ” .




شراسة الفك المفترس
Jaws 3-D
أميركا 1983


Universal. M: Alan Parker. E: Corky Ehlers, Randy Roberts. PD: Paul Eads, Woods Mackintosh. DPh: James A. Contner. ExPs: Alan Landsburg, Howard Lipstone. Based on Characters Created: Peter Benchley. S: Carl Gottlieb, Richard Matheson. St: Guerdon Trueblood. P: Rupert Hitzig. D: Joe Alves.
Dennis Quaid, Bess Armstrong, Simon MacCorkindale, Louis Gossett Jr., John Putch, Lea Thompson, P.H. Moriarty, Dan Blasko, Liz Morris, Lisa Maurer, Harry Grant, Andy Hansen, John Edson, Kate Stevens, Archie Valliere, Alonzo Ward, Cathy Cervenka, Jane Horner, Kathy Jenkins, Steve Mellor, Ray Meunnich, Les Alford, Gary Anstaett, Scott Christoffel, Debbie Connoyer, Mary Davis Duncan, Barbara Eden, John Floren, John Gaffey, Joe Gilbert, Will Knickerbocker, Jackie Kuntarich, Edward Laurie, Holly Lisker, M.J. Lloyd, Carl Mazzocone, Ken Olson, Ronnie Parks, Al Pipkin, Barbara Quinn, Irene Schubert, August Schwartz, Sandy Scott, Tony Shepherd, Dolores Starling, Danny Stewart, Roxie Stice, Laurie Thomas, Carol Tracy, Laura Tracy, Patrice Wallace, Doreen Weese, Jim Wilhelm.

الجزء الثالث . هذه المرة يبدو الفيلم مغلقا كانغلاق مدينة الملاهى المائية التى يدور داخلها بأكمله . بنفس مستوى الفيلم الثانى “ عودة الفك المفترس ” ( وليس أقل ! ) ، لكن المسافة ضخمة مع الأول “ الفك المفترس ” . الصراع هنا بين صاحب الملاهى ، وبين أصحاب العلم والفهم ، والنتيجة مذبحة فى يوم الافتتاح . انظر أيضا الاستطراد التالى “ الفك المنتقم ” .


الفك المنتقم
Jaws —The Revenge
أميركا 1987


Universal. C: Nancy Nayor. MComp and Arranged: Michael Small. Theme From Jaws John Williams. AscP: Frank Baur. E: Michael Brown. PD: John L. Lloyed. DPh: John McPherson, A.S.C. Based on Characters Created: Peter Benchley. W: Michael de Cuzman. P & D: Joseph Sargent. [] Women’s Costume Sup: Marla Denise Schlom; Men’s Costumes Sup: Hugo Pena.
Loraine Gary. Lance Guest. Mario van Beebles. Karen Yong. Intrd: Judith Barsi. Lynn Whicfield. Mitchell Anderson. And Michael Caine. [] Jay Mello, Cedric Scott, Charles Bowleg, Melvin van Peebles, Mary Smith, Edna Billoto, Fritzi Jane Courtney, Cyprian R. Dube, Lee Fierro.


الرابع والأخير فى السلسلة التى افتتحها فيلم سپييلبيرج الكاسح “ الفك المفترس ” ، وتلاه آخرون باستطرادين ضعيفين “ عودة الفك المفترس ” و“ شراسة الفك المفترس ” . يعود الفك المفترس فى هذا الجزء الرابع لينتقم من أسرة ضابط الشرطة بطل الجزئين الأولين . نكتشف أنه مات بنوبة قلبية خوفا ، والآن يقاتل القرش ( لا نعرف مدى قرابته للقرش بطل الأجزاء السابقة ! ) ابنا لذلك الضابط ، ثم يطارد أرملته وابنه الآخر . الأحداث فىجزر البهاما . الفيلم متقن ومثير ويركز على الناحية النفسية وبالتالى التمثيل ، طبعا إذا أقنعتك أصلا حبكة الانتقام الشديد الشخصية هذه .





Titanic

تايتانيك
Titanic
أميركا 1953

Twentieth Century Fox. W: Charles Brackett, Walter Reisch and Richard Breen. M: Sol Kaplan; >MDn: Lionel Newman;;< DPh: Joe MacDonald, A.S.C. AD: Lyle Wheeler, Maurice Ransford; SpPhFx: Ray Kellogg; SD: Stuart Reiss; FE: Louis Loeffler, A.C.E.; WardrobeDn: Charles le Maire; CD: Dorothy Jeakins; Orch: Herbert Spencer; MUpArtist: Ben Nye; Sd: Arthur L. Kirbach, Roger Herman; AstD: Henry Weinberger; TechAdviser: Commodore Sir Gordon Illingworth -R.D., R.N.R (Retired). P: Charles Brackett. D: Jean Negulesco. All navigational details of this film -conversations, incidents and general data- are taken verbatim from the published reports of inquires held in 1912 by the Congress of the United States and the British Board of Trade.
Str: Clifton Webb, Barbara Stanwyck. Co-Str: Robert Wagner, Audrey Dalton, Thelma Ritter. With: Brian Aherne, Richard Basehart, Allyn Joslyn, James Todd, Frances Bergen, William Johnstone.

قصة غرق الباخرة البريطانية العملاقة الشهيرة فى 15 أپريل 1912 تركز على أسرة واحدة من الركاب ، وهى فكرة نادرا ما انتهجتها أفلام الكوارث . وتقدم هنا فى صيغة متطرفة بأن لا تكاد تلقى أضواء على أى من بقية الركاب أو حتى الطاقم إلا من خلال علاقاتهم بأفراد تلك الأسرة ، وإن كان ذلك مصدرا لبعض القصص الثانوية الجيدة أيضا . إذن هى قصة ميلودرامية مألوفة لحد ما نسجت فى هذه الخلفية التراچيدية الأكبر فأعطتها رونقا خاصا ، لكنها لم توف التوقع الأساسى وهو أن يكون فيلما عن غرق التايتانيك ، ولغزها الجسيم الذى ساهمت مثل هذه الأفلام فى تدعيمه وهى كيف تغرق هذه التحفة الهندسية الجبارة بمثل هذه البساطة والسرعة بعد اصدامها بجبل جليدى ، الأمر الذى اعتبر واحدا من أضخم علامات الاستفهام فى تاريخ العلوم الهندسية ( هذا الطموح حققته أفلام أكثر وثائقية مثل المعالجة البريطانية الأقوى بدرجة ملموسة بعد خمس سنوات “ ليلة للذكرى ” ، وطبعا معالجة 1997 الفائقة بعنوان “ تيتانيك ” التى حدث لها أن أصبحت أغلى وأنجح أفلام السينما جميعا ) . البطلان ( ويب وستانويك فى وجود طاغ ) زوجان أميركيان وصلت العلاقة بينهما لحد قطيعة اللا عودة . الأول ثرى يقضى معظم وقته فى أوروپا فى أفخر المواقع ولا نراه سوى يلعب البريدچ على ظهر السفينة ، وينتوى تزويج ابنته من تاجر أخشاب أوروپى ثرى . الأم على العكس نموذج للمرأة الأميركية الجادة التى تقدس قيم الكفاح والشغل . بدأ الفيلم بها آخذه ابنتها وابنها عائدة بهما لأميركا دون علم الزوج الذى يلحق بهما بشراء تذكرة من فلاح أسپانى مهاجر مع أسرته ، وتسفر المجادلات عن تخليها عن الابنة وتخليه هو عن تربية ابنه ، لكن الكارثة القادمة تحيل الصراعات إلى شهامة وتضحيات جسيمة . لا بأس بمشاهد المؤثرات والتى تركزت فى الدقائق الأخيرة . الوقائع الفنية للفيلم مبنية على التحقيقات الرسمية لكل من كونجرس الولايات المتحدة ومجلس التجارة البريطانى . وحسب الإحصاءات فقد نجا 712 راكبا فى 19 قارب حياة ، معظمهم من النساء والأطفال ، ويماثلون بالكاد ثلث عدد الطاقم الركاب الأصلى وهو 2200 شخصا .



تيتانيك
Titanic
أميركا 1997


[Twentieth Century Fox w Paramount] Twentieth Century Fox; Paramount [Lightstorm Entertainment]. &127 W and D: James Cameron.
P: James Cameron and Jon Landau. ExcP: Rae Sanchini. DPh: Russell Carpenter, A.S.C. PD: Peter Lamont. E: Conrad Buff, A.C.E., James Cameron, Richard A. Harris. CD: Deborah L. Scott. SpFxSup: Robert Legato. M: James Horner. Co-Ps: Al Giddings,
Grant Hill, Sharon Mann. My Heart Will Go on; Perf: Celine Dion. MSup: Randy Gerston. SpVFx: Digital Domain.
Leonardo diCaprio. Kate Winslet. Billy Zane. Kathy Bates. Frances Fisher Gloria Stuart. Bernard Hill. Jonathan Hyde. David Warner. Danny Nucci. And Bill Paxton.

أغلى وأيضا أنجح فيلم بالأرقام المطلقة فى تاريخ السينما حتى تاريخه ، ومثل ظاهرة فريدة تحدث لأول مرة مع فيلم بمثل هذا الحجم ، وهى تصاعد إيراداته تدريجيا من أسبوع للتالى ، كما كان أول من يكسر رقم البليون دولار عالميا ( بل وصل لقرابة 2 بليون دولار وهى أكثر من ضعف الرقم السابق ‌ـ‌“ حديقة الرعب —الديناصورات ” ! ) . إنه الفيلم الذى رج العالم على نحو لم يسبقه له سوى “ ذهب مع الريح ” ، والمستبعد أن أحدا أيا كان موطنه لم يسمع عنه الكثير إن لم يكن قد شاهده بالفعل . بلغت التكاليف 200 مليون دولار ( أو للدقة 200 مليونا و200 ألفا فى مقابل تقارير صحفية وصلت بالرقم إلى 285 مليونا ! ) ، اضطرت فوكس معها لبيع الحقوق الأميركية لپاراماونت مقابل 65 مليونا ، وذلك بعد أن كانت الميزانية الأصلية 125 مليونا فقط . صانع “ المدمر —الجزء الثانى ” يعود هنا بذات الاقتدار والتفانى المذهل فى التجويد ، وإن ظل ذلك الفيلم الأغلى فى حينه بتكلفة مائة مليون كانت أشد فحشا ، فى نظرنا أعظم أفلامه فهو ليس مجرد وقت عظيم تقضيه معه كما “ تيتانيك ” مثلا ، بل شاطور عملاق يشج كل خلايا بدنك وعقلك ويهشمها على نحو غير قابل للإصلاح ويتعين عليك أن تعيش مع هذا الدمار الذى يذكرك حتى الموت بهشاشتك المخيفة كإنسان . الفارق أنه أغوى هذه المرة النقاد ومصوتى الأوسكار أيضا ، على الأقل لتماشى فيلمه مع بحث هؤلاء شبه الوسواسى بعد صدمة “ صمت الحملان ” عن موضوعات رومانسية ( ثالث فيلم عاطفى على التوالى يفوز بجائزة أوسكار أحسن فيلم بعد “ القلب الشجاع ” و“ المريض الإنجليزى ” ، مع فارق أنه كان فيلما جيدا هذه المرة ! ) . قطعا كل شىء كما يجب أن يكون من رائد سينمائى كبير وفائق الطموح مثل كاميرون ، وعلى رأسها الرومانسية التى أفلح من خلالها فى حفر واحدة من أخلد قصص الحب التى صنعتها السينما . الطرف الأول فتاة من أسرة إنجليزية أرستقراطية مفلسة ( الإنجليزية الجميلة وينسليت ، والتى لو تركت جانبا وجهها الأخاذ بكافة المعايير ، فإن جسدها الممتلئ قليلا شىء رائع يوحى فعلا بما يمكن تصوره كفتنة حقيقية لأوائل القرن ) . ساخطة على ‘ تعليبها ’ فى زيجة من ثرى أميركى متغطرس وثقيل الظل ( زين يحرز بعض النقاط المهمة فى سباقه مع مات ديللون على لقب أسخف ممثل عرفته الشاشة ! ) ، والذى تبحر معه لإتمام الزفاف . والطرف الثانى شاب بسيط لكن متقد الذكاء يعبر لأميركا حالما بالثراء ، أصبحت شخصيته ( التى أداها ديكاپريو على نحو ممتع الطزاجة والاندفاع ) رمزا للبراعة والشهامة والتحرر ( ليس مؤمنا مثلا ) ، ولاتقاد الروح وتأجج العاطفة وتضحية الحب ، وهذه الأخيرة والتى يعلم الكل أنها شىء لا يعرفه الرجال تكفى وحدها لجعل أى ممثل نجما ساحقا ، وهنا جعلت من ديكاپريو أول معبود لرقم من الفتيات كسر ربما حاجز البليون فتاة عبر العالم ( دعك جانبا من المزاد العلنى فى الصحافة والتليفـزيون والإنترنيت بين فتيات من قارات مختلفة حول عدد مرات مشاهدته ، وهو مزاد لا تفكر فى دخوله إلا من شاهدته أكثر من مائة مرة ! ) . تقدم هى على الانتحار فيتقدم لها مهددا بإلقاء نفسه أيضا ، وتقتحم هذه الجرأة حياتها ولا تخرج منها قط . فى الساعات التالية تظل هى تهرب من الزوج ومعاونيه بحثا عن الانطلاق والمرح وكذا الجنس مع هذا المحبوب والعاشق العنيد . وبما أننا نتحدث عن فيلم شاهده كل قرائنا ، فلا حرج فى الحديث عن النهاية . فقد تمزقت قلوب البليون مشاهدة لوعة وهى ترى العاشق جميل الشكل والكلمات متفانى العطاء والتضحيات يذوب متجمدا داخل ثلوج شمال الأطلنطى الساعة الثانية والنصف قبيل فجر يوم 15 أپريل 1912 ، لتبقى روز لتروى بعد 84 عاما ( ستووارت إحدى راكبات التايتانيك الفعليات عندما كان عمرها 3 سنوات ) تروى القصة لصاحب شركة لانتشال كنوز السفن عثر على الصورة النى رسمها لها چاك عارية ليلة الغرق ويسعى لماسة أثرية كانت لخطيبها وكانت ترتديها خلالها . ببساطة كاميرون الذى فطر قلوب الصبية بقتله آرنولد شوارزينيجر فى نهاية “ المدمر … ” ، يفعلها ثانية بدم أكثر برودا . وهذا يقود طبيعيا للحديث عن أستاذيته الدرامية التى لا تبارى ، فهو قادر على أعتى التحديات بما فيها العثور على تعويض أكثر درامية لمشاهديه الثكلى فى أبطالهم ( تلقى بالماسة فى ذات الموقع بعد هذه العشرات من السنين لتشعر المشاهد ضمنيا أن هناك ما هو أسمى من فقد البطل ‌ـ‌ومن الماس بالطبع ، قد عاش فى حياتها وأنه ترك فيها التعويض الكافى والذى لم يمت أبدا ) ، وبما فيه خلق خيوط بالغة الشحن العاطفى لقصة الحب ، وأخيرا براعة البنية التى كانت وستظل نقطة الضعف الكبرى فى أفلام الكوارث كلها تقريبا . هنا يقدم قصة واحدة وليس عشرات القصص ، لكنه يفلح فى تطعيمها بمئات من المواقف المؤثرة جدا فى لحظة الكارثة لأشخاص لا نعرف عنهم شيئا قط ، لكنه من التأثير بحيث تذرف الدموع أنهارا ( من هذا نبالة مصمم السفينة والقبطان والموسيقيين وغيرهم ، الذين لم يجد أى منهم ما هو أشرف من البقاء حتى النهاية يؤدون عملهم ) . إن چيمس كاميرون ليس من طراز صعاليك السينما المتمردين كهيتشكوك وكووبريك ، لكنه تأكيدا المجتهد المحافظ الذى لا يزال يعلم الجميع كيف يمكن أن تصنع الدراما حسب الكتاب ، وتكون النتيجة مدهشة فى كل مرة . إنه لا يقول أفكارا كبيرة ، ولا يعنيه اللعب أو التجريب فى الوسيط السينمائى ، ويلتزم بما اعتاد معظم النقاد اعتباره سبة السينما وجوهر سوقيتها وهى الانفعالات ، بينما نجاح أفلامه وأفلام أمثاله يقول أن الانفعالات هى ‘ نظرية ’ السينما . الزمن ينقسم لنصفين بالضبط ، يتابع الأول نشأة وتنامى قصة الحب ، والثانى غرق التايتانيك ، وهنا يبدأ فاصل الإبهار البصرى . وبما أنه عاد لأقدم الطرق فى اللعب بعواطف المشاهد وهى نسج قصة تمزق نياط القلوب ، فإنه يعود لأقدم كلمة سر فى الإبهار السينمائى وهى الضخامة ( كثيرون قارنوا الفيلم بذهب مع الريح ، لكنها تأكيدا المرة الأولى التى يتجرأ فيها أحد على شىء كهذا ) . هنا بنيت سفينة تناهز تقريبا حجم التايتانيك الحقيقية ( نحو 250 مترا ) ، فى محطة نووية لم تكتمل بأحد السواحل المكسيكية تسع 17 مليونا من الجالونات ، وتم اللجوء بكثافة للبهلوانيات لتجسيد الكارثة الحقيقية من جديد . بعد هذا ‌ـ‌وفقط بعد هذا‌ـ‌ تدخل المؤثرات للصورة . صحيح أن هناك 600 لقطة مؤثرات ، لكنها جميعا أقرب للرتوش ، كإضافة بخار متكاثف لأنفاس الناس ، أو تصوير نموذج للسفينة يمخر الأطلنطى . رغم هذا تحتجز المؤثرات بعد كل ذلك ائتمان أعظم لقطات الفيلم بصريا وهو الغوص الرأسى الأخير للسفينة والذى كان يستحيل تنفيذه بدونها ، إذ كان يتطلب ونشا شاهقا لم يصنع ما يشبهه قط . موسيقى فلوت حزينة تدور معظم الوقت ، وهو أمر غير مألوف فى مدونات هورنر المتفجرة عادة . أفضل الاجتهادات فى تفسير الجماهيرية الفائقة والمشاهدة المتكررة جاءت ربما من مجلة إمپاير ، ومن بين الأسباب الخمسة التى أوردتها يلفت النظر قولها أنه فيلم يحيى السينما المحببة فى ذاكرة كل فئات العمر للأحياء حاليا ( فعلا هل شاهدت من قبل فيلما يجمع ملحمية الخمسينيات وهيپية الستينيات وكوارث السبعينيات ومؤثرات الثمانينيات معا فى آن واحد ؟ ! ) ، وكذا اشارتها لدى كاپريو كسبب قائم بذاته للنجاح ( فعلا هل تذكر نجما بهذه الوسامة منذ عقود ؟ ! ) . يبقى القول أن الحادثة الشهيرة عولجت هولليووديا من قبل فى فيلم رئيس “ تايتانيك ” 1953 ، وبريطانيا فى النسخة الأقوى “ ليلة للذكرى ” . أول فيلم أجنبى ، تاليا بعامين لأول فيلم يعرض بأربع نسخ هو “ العين الذهبية ” . مشاهدته ، وهى ظاهرة يمكن رصدها فى مصر على الأقل ، حيث انتشرت عدة نسخ تم تصويرها فى . العنوان المصرى ‘ الرسمى ’ حسب تصريح الرقابة ‘ لغز السفينة : تيتانيك ’ ، لكنه لم لم يستخدم سوى فى بعض مواد الدعاية الثانوية .
صورة العضو الشخصية
أحمد عزمى
مشترك فضِّي
 
مشاركات: 76
اشترك في: الأحد ديسمبر 05, 2004 11:01 pm
مكان: مصر
الجنس: غير محدد

رقم المشاركة:#4  مشاركةبواسطة أحمد عزمى » الخميس يناير 13, 2005 1:20 am

الموقع http://www.everyscreen.com
هو الموقع الرسمى للناقد مدحت محفوظ
ربما تجد فيه ما يهمك
اسف للتأخير فى الرد
وضمانا للافادة ساتابع نشر ما عندى أولا باول
Keep in touch
شكرا Brain
صورة العضو الشخصية
أحمد عزمى
مشترك فضِّي
 
مشاركات: 76
اشترك في: الأحد ديسمبر 05, 2004 11:01 pm
مكان: مصر
الجنس: غير محدد

كل تأخيره .... وفيها خيره !!!

رقم المشاركة:#5  مشاركةبواسطة أحمد عزمى » الجمعة يناير 14, 2005 1:37 am

الصديق Brain
اّسف للسرعة فى الرد السابق, وإن أعزيت ذلك لضيق الوقت الذى لم يمكننى بالكتابة مباشرة فى المساحة المخصصة من الموقع, فأغلب الكتابات تكون مجهزة قبلها كما تعرف...
لا أثقلت عليك ، وما أسعدنى بسؤالك
الحقيقة أنه لم يصادفنى حتى اليوم موقع متخصص (من بابه كما يقولون بالعاميه) فى شئون تحليل ونقد الأفلام سواء كانت عربية او غيرها.... ناهيك عن بعض المحاولات الساذجة التى تنطلق فى موقع هنا او مجلة هناك ....(أتمنى أن يوافى كل منا الاّخر إذا جد جديد).
أما بالنسبة لكتاب (دليل الأفلام) للناقد (مدحت محفوظ) فهو ربما يكون غير متاح فى السوق أصلا - أنا شخصيا لا أملك نسخة منه وإن كانت الطبعة الأولى منه صدرت فى الثمانينات على ما أعتقد - فالمعلومات الواردة - واّسف إن كنت قد أطلت - إستقيتها من موقع الكاتب الرسمى وهو كما أسلفت من قبل :
http://www.everyscreen.com
وضمانا للإفادة سأوالى نشر كل ما أحصل عليه ....
شكرا مرة أخرى الصديق Brain
وأتمنى أن أكون قد أفدتك.


أحمد عزمى - 20 سنة
صورة العضو الشخصية
أحمد عزمى
مشترك فضِّي
 
مشاركات: 76
اشترك في: الأحد ديسمبر 05, 2004 11:01 pm
مكان: مصر
الجنس: غير محدد

رقم المشاركة:#6  مشاركةبواسطة spring456 » الأحد يناير 23, 2005 10:50 pm

عزيزي أحمد عزمي
كتاب دليل الأفلام موجود فعلا اشتريته عام 2001 من المعرض ب 20 جنيه وقتها ، لا أعلم ان كان متوفرا الان أم لا ، الكتاب أكثر من رائع ، و المؤلف يهتم كثيرا بالأفلام الشهيرة ، و يتكلم بصورة مقتضبة عن الأفلام ذات الشهرة المحدودة ربما لظروف الطباعة و حجم الكتاب (تقريبا 400 صفحة من قياس A4 و بنط 10 تقريبا) هناك جزء أول( اصدار أول) للكتاب تحت عنوان دليل أفلام الفيديو 1987 .
المؤلف له كتب أخرى ، مثلا الكتاب الأشهر (السينما الخيالية) و هو ترجمة لعمل بيتر نيكولز المشهور بنفس العنوان ، لابد من قراءته ، هناك ايضا أنواع الفيلم الأمريكي ، و الجيل الخامس للحاسوب ، الثلاثة كتب الأخير منشورة ضمن سلسلة الألف كتاب الثاني ، و تجدها بأسعار معقولة في مكتبات الهيئة العامة للكتاب .
أما الموقع فهو متاهة كبيرة ، و من الأفضل تنزيل ملفات الموقع بالكامل و قرائتها على مهل ، فالكاتب هنا يكتب وجهة نظرة في السياسة و العلوم و الافتصاد و الفن و ايضا في الجنس ، و هي وجهة نظر علمانية ليبرالية الحادية قد يعتبرها البعض صادمة ، و لكنها في جميع الأحوال ممتعة.
صورة العضو الشخصية
spring456
 
مشاركات: 13
اشترك في: الجمعة أغسطس 27, 2004 8:02 pm
الجنس: غير محدد


العودة إلى فنون

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 3 زائر/زوار

Site Login