اليوم هو الأربعاء إبريل 16, 2014 8:57 pm
حجم الخط

علوم إنسانيّة

تغذية نسخة للطباعة

مقدمة عن الأخلاق

غرفة مخصصة لعرض ونقاش مواضيع العلوم الإنسانية: علم النفس, الفلسفة, علم الاجتماع, علم الإنسان, التاريخ ..

هل أعجبك هذا الموضوع

نعم
7
78%
لا
2
22%
 
إجمالي الأصوات : 9

مقدمة عن الأخلاق

رقم المشاركة:#1  مشاركةبواسطة Vocari Dei » الأربعاء ديسمبر 21, 2005 3:55 am

[font=Andalus]الأعضاء الكرام,

هذا المقال هو مقدمة بسيطة و مختصرة جدا عن الأخلاق و طبيعتها. أرجو أن ينال إعجابكم و أن يثري هذا المنتدي [/font]

[align=center]مقدمة عن الأخلاق [/align]

كثيرا ما نصادف في المنتدي إتهامات من الأعضاء الدينيين, بل و في بعض الأحيان اللادينيين, أن اللاديني و الملحد خصوصا يكونا بالضرورة منعدمي الأخلاق أو علي الأقل عندهم قابلية أكثر للخطأ. بالمصري يقال "مفيش بعد الكفر غلط" : مما قد يشير أن المشكلة ليست في أخلاقيات اللاديني, فهو فالنهاية كافر سواء كان كريم أو محبا للحق أو ملتزما بعدم التعدي علي حقوق الأخرين

و الحقيقة أن هذا الإتهام له أسباب مفهومة لأن بالنسبة للديني (غالبا) :

1- الدين المرجعية الوحيدة أو الأكثر قوة للأخلاق
2- نسبية الأخلاق غير واردة
3- عدم وجود رادع للملحد خصوصا و اللاديني عامة
4- الكفر إزداء لله و الدين

و لكن السؤال هو, ما معني تلك الكلمة المهمة "الأخلاق"؟ هل لها أي معني من الأساس؟!
قد يقول قائل أن الأخلاق لا معني لها و قد يقول قائل أن الأخلاق أمر مطلق واضح و ثابت .. فالكذب و القتل و الخيانة خطأ ! و الصدق و الصراحة و الإنتماء صواب ! الإيمان صحيح, و الكفر خطأ !

المنفعة و الأخلاق

و في رأيي الشخصي أن الأخلاق ليست بلا معني و لا هي ثابتة بالضرورة و هذا لأن الأخلاق في الأساس هي بكل بساطة القواعد و النظم التي وضعها و طورها الإنسان في الظروف التي تحيط به من أجل تحقيق المنفعة للفرد و الجماعة. فبلا شك أن الإنسان كائن إجتماعي و قوته تعتمد علي أدوار الأخرين مثلما قوة الأخرين تعتمد علي دوره.
ما هي منفعة الإنسان إذا؟ الإجابة هي بالطبع السعادة أو البعد عن الألم علي أقل تقدير. و لهذه السعادة متطلبات تختلف من مجتمع لأخر بنائا علي إختلاف الإحتياجات و الخبرات و الثقافات و بالتالي تصبح الأخلاق علي إطلاقها نسبية و لكن بدور في غاية الأهمية لأنها تضع القوانين التي يستطيع أفراد المجتمع أن يحققوا بها سعادتهم من خلال البناء الإجتماعي و بدون القلق من تعرض أمانهم للإعتداء من الأخرين ... و من هنا تتطور الأخلاق, فكل ما يهدم هذا البناء الإجتماعي و يجعل الفرد في حالة إنعدام للأمان هو لا أخلاقي لأنه يعود بالإنسان ( و لو في لحظة) لحالة العشوائية و قانون الغاب الذي هجره الإنسان ليصل إلي ما هو أفضل منذ أزمان بعيدة .. و لذا علي سبيل المثال الكذب عمل لا أخلاقي لأنه يقوم بتحقيق مصلحة الفرد الكاذب علي المصلحة العامة أو مصلحة الأخر بدون الإلتزام بالقواعد الأخلاقية التي خرقها يخلق حالة من عدم الأمان الذي قد يتبعه فوضي ... عدم دفع الضرائب عمل لا أخلاقي لأن المتهرب يستفيد من تبرعات الأخرين بدون أن يساهم, و لو نسبيا, لتبعيات جمع الضرائب من خدمات علي الرغم من إنتفاعه للعقد الإجتماعي ... و لقد لخص الرسول محمد (و من قبله و بعده الكثيرين) هذا في "حب لأخيك ما تحبه لنفسك".

و بهذا يكون الحفاظ علي العقد الإجتماعي و تحقيقة المنفعة الشخصية من خلال المنفعة العامة مرجعية أساسية للأخلاق (سنعود لاحقا لتلك النقطة في نسبية الأخلاق)

ملحوظة:-
"العقد الإجتماعي" يعد إتجاه عام من الأفراد و المجتمع لقبول القواعد التي تحدد حقوق و أوليات المواطنين من بينهم و بين بعض و بين المواطنين و الدولة و الأخلاق هي صمام الأمان لذلك العقد (الدولة في الأساس جاءت من الحاجة لخلق ألية تنفيذ للعقد الإجتماعي)

الأخلاق و العاطفة

إقامة العقد الإجتماعي و وضع قواعد أخلاقية لحماية الفرد من الفرد يصنع مجالا أخر لتحقيق سعادة الإنسان و ذلك من خلال إستغلال قدرته علي التعاطف و التواصل. فأي يري نفسه في الأخرين بطريقة أو بأخري بجانب إحتياجة لمن يؤنسه و يشاركه الإهتمامات و الألم و السعادة. و من هذا المنطلق تصبح أذية الأخرين أذية لشخصه و لهويته الإنسانية (و هنا نري تداخل مع المنفعة لأن مثل هذا الشخص يعتبره المجتمع أخلاقي و راقي الإنسانية) .. و من هذا الأساس يتحول العقد الإجتماعي إلي حالة أكثر نضجا بخلق مساحة للصداقة و تحقيق المنفعة المادية و المعنوية للإنسان ...

و نجد أيضا لهذا الأمر تلخيصا في قول السيد المسيح أن حب الجار هو كل مفاد الوصايا العشرة

الأخلاق و النسبية

كما قلنا من قبل أن تحديد قواعد العقد الإجتماعي تختلف من مجتمع لأخر و لكن يبقي واضحا للدارسين نمط يكاد أن يكون ثابت في الأخلاق .. فعلي سبيل المثال : القتل خطأ, السرقة خطأ, الخيانة خطأ الخ... و لكن نجد إختلافا في أمر أخري فعلي سبيل المثال الإعتراف بالمثلية الجنسية و تقبل أفرادها قد يعتبر في مجتمع مظهر من مظاهر التراحم و في مجتمع أخر مظهر لسوء القلب و خبل العقل ... أما علي صعيد الأزمان فنجد مثلا أن الزنا كمفهوم لم يكن موجودا في المجتمعات البشرية القديمة في فترة الصيد و الجمع من تاريخ الإنسان, و هذا لأن كانت المجتمعات تحتاج إلي تعويض ما تفقده من بشر من ضراوة الحياة و كان يعتبر الفرد إبن القبيلة و كان يتم رعايته من الجميع ... و نجد أن مع إستقرار الإنسان و تطور المجتمع أصبحت هناك قيمة جديدة في الحياة و هي "التملك" .. و لأن الإستقرار علي الأرض أصبح من أهم أسباب سعادة المجتمع, أصبح بالتالي التعلق بأرض معينة من أهم أسباب سعادة الفرد .. و هذا بالطبع يستوجب إسراء قواعد جديدة و إجابة أسئلة مهمة مثل : من يتولي العناية بالأرض بعد موت الراعي الأصلي ؟ مع إزدياد عدد أفراد المجتمع, كيف يتم توزيع الأدوار ؟؟ و هذا بالطبع يستوجب إرساء قواعد جديد للحفاظ علي العقد الإجتماعي مثل تجريم الزنا (من أجل معرفة النسل و تحديد أحقية الميرات) و إنتهاك حرمة البيت و هكذا ... و لعل في المجتمع المصري القديم عبرة لهذا التطور, فعلي الرغم من تجريم الزنا كان يتم الإحتفاء بالأم التي لا زوج لها لأنها تقوم بدورها في التعبير عن القوة المقدسة التي تخلق الحياة ... و لعل يكون سبب هذا الإنقسام عدم وجود حاجة لتجريم الزنا كلية ..

النسبية قد أيضا تأخذ جانبا فلسفيا بعيدا عن علم الإجتماع و الأنثروبولجي .. فعلي سبيل المثال, في الولايات المتحدة من لا تقرأ عليه حقوقه لحظة القبض عليه لا يتم محاكمته ! فلنفترض إذا أن هناك مجرم تم القبض عليه و لم يقرأ الشرطي حقوقه عليه لسبب أو لأخر, و جائت المحاكمة و تم سؤال الشرطي تحت القسم ما إذا تلي علي المجرم حقوقه أم لا .. ماذا يفعل ؟؟
إذا كانت الأخلاق مطلقة, سيكون الكذب في هذه الحالة عمل غير أخلاقي علي الرغم من أنه سيحمي المجتمع من مجرم خطير .. فإذا نستنتج من هذا أن ما يسمي بالأخلاق علي الرغم من أهميته, لا يمكن النظر إليه بإطلاق و لكن في النفس الوقت لا يمكن تجاهله أو التقليل من شأنه علي طول الخط ..

النسبية تأخذ أيضا بعدا سياسيا إجتماعيا, ففي بعض المجتمعات العقد الإجتماعي لا يكتفي بحماية الفرد من الفرد أو المجتمع من الفرد و لكن أيضا من بحماية الفرد من المجتمع .. و يهدف هذا النظام إلي إرساء قواعد من الممكن أن تحقق السعادة للجميع (و يشكل هذا التوجه أو غيره ما أوردناه من حاجات إجتماعية إلي فلسفة مادية أو دينية أو حتي معتقدات غيبية أو ميتافيزيقية و العلم مما أيضا يدعم من نسبية الأخلاق )

و لعل هذا ما يدعو غالبية اللادينيين هنا و بعض الدينين إلي الرغبة بخلق نظام إجتماعي أساسه أخلاق قائمة علي فكرة أن الأخلاق في الأساس هي القواعد التي تنظم الحياة و تحقق السعادة للجميع ...

الجرائم و الردع

كما أوردنا سابقا الحفاظ علي العقد الإجتماعي و تنمية قدرة الإنسان علي التواصل هي من أهم أسباب عدم لجوء الإنسان للعنف أو الجريمة لأن مصلحته و سعادته تقتضي هذا الإنضباط .. و قام بعض علماء الإجتماع بتفسير هذه الحالة بنظرية التحكم الإجتماعي (Theory of Social Control) التي تقول أن الإنسان لا يلجأ إلي العنف عادة طالما كان محاطا بالأصدقاء و الأقارب و ذو هدف و حياة شخصية غنية بالتجارب ... و لعل هذا ما دفع البعض للإعتقاد أن الإنسان فطر علي "الخير" ..

علي الرغم من أن الوعي الإجتماعي و مصلحة الإنسان و هويته يعملان بمثابة حائل شخصي لإرتكاب الجرائم, يحدث العديد من التجاوزات و لهذا طور المجتمع من خلال الدولة نظام لمعاقبة من يخرجون عن العقد الإجتماعي و يتم تحديد شدة العقاب و نوعه علي أساس الضرر الذي أحدثه الخارج عن العقد و لهذا عاقب ملقي المهملات تختلف عن سارق السيارات, الذين تختلفا عقوبتهما عن القاتل مثلا !!

و تحسين كقائة الشرطة و القضاء و نزاهته و عدله و سرعة تنفيذ القانون من أهم الوسائل التي تحتاجها جميع المجتمعات لمحاربة الجريمة ...


منتظر التعليقات !! :wink:
لا أعلم من الله و لكن أعلم ما يجب أن نكون ..
صورة العضو الشخصية
Vocari Dei
مشترك بلاتيني
 
مشاركات: 596
اشترك في: الأحد مايو 02, 2004 10:58 pm
الجنس: غير محدد

رقم المشاركة:#2  مشاركةبواسطة In the boundaries » الأربعاء ديسمبر 21, 2005 4:46 am

موضوع جيد جدا

أولا: ماذا نقصد بالأخلاق الحميدة
مع أن التساؤل يبدو بسيطا لكنني أظن أن إجابته شديدة الصعوبة لوجود احتمالين:
1. الأخلاق الحميدة تظهر في السلوك بمعنى أن الفعل س في الظروف ص يمكن الحكم عليه بأنه خلق حميد أو لا
2. الأخلاق الحميدة تظهر في النوايا بمعنى أن الفعل س في الظروف ص لا يمكن الحكم بمدى أخلاقيته إلا بمعرفة النية ن التي كانت سببا فيه

فكرة الأخلاق المبنية على النفع العام تبدو شديدة الإغراء ولكن لا يبدو أنها تحل هذه الإشكالية هل الخلقية هي صفة للفعل أم للنية

بفرض أنها صفة للفعل فيبدو أنه من الممكن من حيث المبدأ (وإن كان من المستحيل عمليا) إيجاد نموذج أخلاقي شامل
بفرض أنها صفة للنية فلا يبدو من الممكن من حيث المبدأ بناء الأخلاق على المنفعة العامة لأن المنفعة العامة لا تتأثر بالنوايا ولكن بالأفعال

لذا نرى أنه من الضروري أولا تحديد أي التعريفين نستخدم وأخشى أنه في حالة اختيار التعريف الثاني لن يمكن إيجاد أي وسيلة من حيث المبدأ لتأسيس الأخلاق بدون نموذج شامل غير مبرر (مثل الدين مثلا أو قواعد المجتمع)
طرح السؤال ... هو نصف الإجابة
AOB@FYKR.net
صورة العضو الشخصية
In the boundaries
مشترك ذهبي
 
مشاركات: 123
اشترك في: الثلاثاء أغسطس 26, 2003 3:53 am
الجنس: غير محدد

رقم المشاركة:#3  مشاركةبواسطة السرداب » الأربعاء ديسمبر 21, 2005 5:27 am

أشكر الزميل المحترم Vocari Dei
على هذا الموضوع الشيق ............ ولكن لي تعليق خطير جدا .....


ماذا يا عزيزي لو اكتشفت أن الإلحاد هو المعين الحقيقي للإنتقام والدم ....؟؟؟؟؟ ولنتصور الآن أن مجموعة من البشر قامت بتطبيق الإلحاد على دولتهم فما هي النتيجة ؟؟؟؟؟؟؟



انظر لكلام ماو تسي تونج رئيس الصين الملحد الذي كفر بالأديان بعد قرائته لكتاب أصل الأنواع لدارون قال باللفظ ((( جميع الحيونات السُفلية سوف تُعدم وكل من وقف ضد الثورة فهو خطا تطوري نتج عن خطأ في الصدفة التي أنشأت العالم ))) وهذا ما نشره ماو سنة 1964 بخصوص المعادين له .....إن الرجل يُطبق النظرية الإلحادية ونظرية الطفرة على الواقع ............. وتجد هذا الكلام في الجزء الثالث من هذا الفيلم العلمي الرهيب الذي يشرح نتيجة تطبيق الإلحاد على الحياة البشرية
والفيلم تجده في هذا الرابط وابكي دمــــا أيها الملحد وأنت تسمع جراحاتنا بسبب من طبقوا نظرياتكم
http://www.harunyahya.com/arabic/ar_video_communism.php


[align=center]=center]صورة
مـــــــاو المرعب الذي أهلك في ثورته الإلحادية خمسين مليون من أهل الصين[/align]


وهذا عَين ما قاله لينين بعد مقتل 2 مليون في مجاعات رهيبة بسبب النظرية الداروينية المخيفة التي تقول بتكيف الأنواع فأمر بملايين الحبوب من الذرة أن تُلقى في البيئة المتجمدة للتكيف فما هي النتيجة .؟؟؟ ( البذور كلها فسدت والمجاعة حصلت ) ثم أمر بافلوف بأن يُطبق نظريات الreflexes التي كان يُطبقها على الكلاب أمره أن يُطبقها على الإنسان ورفض بافلوف لكفره بنظرية دارون فما النتيجة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يُقتل بافلوف بإسم الإلحاد ......
[align=center]صورة
السفاح لينين الذي أهلك الملايين بإسم الإلحاد[/align]


عزيزي الإلحاد لا يُبقي للأخلاق أثرا ....... 250 مليون قتيل بسبب نظرية دارون حصاد قرن واحد من الزمان ........ أما المظاهر فلا عبرة إلا بمنبع الأخلاق ........ منبع أخلاقنا هي الدين أما أنتم ففكر الإلحاد المرعب الذي يقول بالفناء لمجموعة من البشر مقابل تمتع البقية والكلام باللفظ لستالين وصدق الله إذ يقول {كَلَّا إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَى .. {أَن رَّآهُ اسْتَغْنَى} (7) سورة العلق ..... فما أن يتصور الإنسان أنه لا رقيب عليه إلا ويطغى على البشر {وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيِهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الفَسَادَ} (205) سورة البقرة ..............


للمزيد من الأمور البشعة أنظر الفيلم وتابع الرعب الإلحادي وما خلفه للبشرية وكيف يكون تطبيق الإلحاد على الواقع
http://www.harunyahya.com/arabic/ar_video_communism.php
أتطلبون من المختار معجزة****يكفيه شعب من الأموات أحياء.

مقـالاتي في نقد الإلحـاد واللادينية واللاأدرية http://serdap.blogspot.com/

قناة دكتور هيثم سرور لنقد الإلحـاد على اليوتيوب
http://www.youtube.com/user/haithamsrour2?feature=mhee

منتدى التوحيد المتخصص في نقد المذاهب الإلحادية http://www.eltwhed.com/vb
صورة العضو الشخصية
السرداب
مشترك بلاتيني
 
مشاركات: 632
اشترك في: الخميس يوليو 14, 2005 1:04 am
الجنس: غير محدد

رقم المشاركة:#4  مشاركةبواسطة Lone Wolf » الأربعاء ديسمبر 21, 2005 8:02 am

العزيز Vocari Dei :

أودّ لو أدعوك للمشاركة في موضوع الزميل المحترم عابر سبيل (أزمة المرجعية الأخلاقية في الفكر اللاديني) ,لأننا لابدّ مستفيدون من فكركم النير ... وشكراً جزيلاً على هذا الموضوع

مع أطيب التحيات
من أين جئت..لا أدري.. لكنّي أتيت...
صورة العضو الشخصية
Lone Wolf
مشترك بلاتيني
 
مشاركات: 309
اشترك في: الخميس يونيو 24, 2004 4:06 am
الجنس: غير محدد

رقم المشاركة:#5  مشاركةبواسطة دايسكي » الأربعاء ديسمبر 21, 2005 12:14 pm

Vocari Dei

بغض النظر عن كونى لادينى اتفق معك فى وجهة نظرك أن ليس الدين وحده هو مصدر الأخلاق , لكنى صوت بلا , فأنا كنت اتوقع مقالة فى الأخلاق أكثر قوة مما كتبت , تكون هى الجامعة لكثير مما قرأته للزملاء الآخرين.

أما رسالة السمالوطى فهى أقل من ان يرد عليها , لا تضيعوا وقتكم فأنتم الأعلون لو كنتم تعلمون.
صورة العضو الشخصية
دايسكي
مشترك ذهبي
 
مشاركات: 174
اشترك في: الاثنين نوفمبر 28, 2005 12:57 am
الجنس: غير محدد

رقم المشاركة:#6  مشاركةبواسطة SeeknFind » الأربعاء ديسمبر 21, 2005 1:41 pm

لم أصوت بعد لأني مُتعب قليلاً وغير قادر على التركيز كما أريد.

إنما لفت نظري تعليق حضرة السرداب الذي يستشهد بأمثلة مجرمي القرن العشرين ونسي الأهم والمجرم الأكبر منهم. :angry:

بما أن السرداب بدأ يقتبس بعض أجزاء الكتاب المقدس في هذا الأسبوع الأخير؛ أظن بأنه يجب أن يقبل مني أنا أيضاً اقتباس كلمات المسيح عندما قال:

"ولماذا تنظر القذى (القشّة) الذي في عين أخيك، وأما الخشبة التي في عينك فلا تفطن لها ... يا مُرائي أخرج أولاً الخشبة من عينك، وحينئذٍ تبصر جيداً أن تُخرج القذى من عين أخيك." - إنجيل متى 7: 3-6

هل نسينا الحروب والفتوحات والجرائم الإسلامية على مدى التاريخ؟

هل نسنا حد الردة المشهور دائماً أمام كل أعين من لم يختاروا ولادتهم في عائلة مسلمة؟

وهل ننسى الأعمال الإرهابية التي لا يزال المسلمون يقومون بها؟

إلى أي نوع من الأخلاق تنسبون من يرد عليكم بالعنف والتهديد والسب إن أردتم فقط مناقشته بطريقة منطقية في دينه؟

وأية أخلاق يمكن أن نتعلّم من محمدهم بمفاخذة طفلة بعمر 6 سنوات والاضطجاع معها بعمر 9 ؟

أية أخلاق نتعلم من شهوته لزوجة ابنه واختلاسها منه كي يتزوجها هو؟ :confused1:

أية أخلاق نتعلم من معركة الجمل وقتل آلاف المسلمين التي تدخلت بها حضرة عائشة والتي بالرغم من ذلك لا تزال مُعتبَرة "أم المؤمنين" و "رضي الله عنها"؟ :rofl:

وهل ... وهل ... ؟؟؟؟؟

وأية... وأية أخلاق نتعلم من ... ومن ... ومن ...؟؟؟

هذا إذا تناسينا كل التضليل الروحي الذي سببه نبيهم لمئات الملايين وأغرقهم وجمّد عقولهم بالاعتقاد بخرافات ما قبل التاريخ، والمُعتبَر من قمة الانحراف عن الأخلاق! :sad:

يكفيك يا رجل!!! :twisted:
صورة العضو الشخصية
SeeknFind
مشترك ألماسي
 
مشاركات: 1642
اشترك في: الخميس نوفمبر 03, 2005 11:25 pm
مكان: حيث يمكنني أن أفيد وأستفيد
الجنس: ذكر

رقم المشاركة:#7  مشاركةبواسطة Vocari Dei » الأربعاء ديسمبر 21, 2005 2:45 pm

الزميل In The Boundaries,

مع أن التساؤل يبدو بسيطا لكنني أظن أن إجابته شديدة الصعوبة لوجود احتمالين:
1. الأخلاق الحميدة تظهر في السلوك بمعنى أن الفعل س في الظروف ص يمكن الحكم عليه بأنه خلق حميد أو لا
2. الأخلاق الحميدة تظهر في النوايا بمعنى أن الفعل س في الظروف ص لا يمكن الحكم بمدى أخلاقيته إلا بمعرفة النية ن التي كانت سببا فيه


في الواقع أن الأخلاق مرتبطة بالإثنين و لقد كان الغرض من هذا المقال هو خلق رؤية من منظور إجتماعي عام و مبسط للأخلاق و لعل هذا يا زميلي العزيز دايسكي السبب أن المقال ليس جامعا للأمور التي من الممكن نقاشها في قضية الأخلاق, و إن كنت أتمني أن تقول لي ما المواضيع التي تتمني أن أتطرق إليها لأنني في صدد الإعداد بحث كامل عن الأخلاق (مشروع قد يستغرق عدة أشهر) و هذا الموضوع كان بمثابة تجريب جزئية بسيطه منه :)

عودة للزميل In the boundaries , الحكم علي "الخلق" يعتمد علي النية و الفعل : و الحقيقة أن نظرية النفع العام تحل الإشكالية التي قمت بالإشارة إليها أنت, و هذا لأن النفعية هي في الأساس تحقيق المنفعة الفردية من خلال المنفعة العامة و بالتالي تحتاج أن يكون عند الفرد :- 1) الرغبة في الإلتزام بالقواعد 2) القيام بالأفعال الأخلاقية من أجل تحقيق المنفعة المادية و المعنوية لنفسه و للمجتمع (بحثا عن السعادة) ..

و من هنا نستطيع أن نفهم لما ينظر الناس بإزدراء لمن يقوم بعمل خيري من أجل الشهرة أو الإعفاء الضريبي أو البروباجاندا السياسية, و كذلك نستطيع أن نفهم لما ينظر الناس بإزدراء لمن عنده الإيمان و الرغبة في عمل "الخير" و لكن لا يتحرك ...

فأما خلق منظومة أخلاقية (لا أقول شاملة), فهناك ما يسمي الأخلاقية العقلانية أو Rational Morality التي تقام علي أساس تحقيق المنفعة العامة من خلال تحقيق المنعة الخاصة, و هذا الفكر هو منبت الليبرالية التي تحدد العمل الأخلاقي بناءا علي معيار فردي, فما يحقق السعادة للفرد بدون أن يعرض حقوق الأخرين للخطر هو أمر مقبول و مسموح به في إطار إنساني و قيم عامة غير مبررة مثل رفض الإنتحار و أكل لحوم البشر و تزاوج الأقارب من الدرجة الأولي و هكذا

الزميل Lone Wolf,

سأقوم بزيارة هذا الموضوع في أقرب فرصة و أشكرك للدعوة ...

الزميل السرداب,

مرحبا بك في الموضوع :), و أحب أن أوضح أنني لا أتكلم عن الإلحاد أو غيره و لكن عن مفهوم الأخلاق و كيف تتطور و تعمل من منظور إجتماعي ...

علي أية حال, نعم ستالين كان مجرم و كان الحكم الشيوعي أنذاك في غاية الوحشية .. و لكن كذلك كانت الفتنة الكبري أيام الصحابة و الحملات الصليبية في الشرق و التوسعات الأسبانية في أمريكا الجنوبية و غيرها من الحروب و المصائب التي سقط فيها ألوف مؤلفة بإسم الإله و الدين ...

و لا أعلم لما تتخذ فرنسا و الدول السكندافية و التشيك مثلا كأمثلة لبلاد علمانية فيها نسبة كبيرة من الملحدين و فصل الدين عن الدولة و تهميش لدور الدين عامة ...

أشكرك للحضور و أرجو الإلتزام بموضوع النقاش :rose:

الزميل Seek'N'Find,

بلا شك أن التاريخ أوضح لنا أن الحكم الديني ليس منزه عن الخطأ و أن الإيمان بالإله قد يكون دافعا للمزيد من المذابح و لكن كما قلت سابقا أن الموضوع هو النظر إلي نشأة الأخلاق من منظور إجتماعي

أشكرك للحضور :f0:
صورة العضو الشخصية
Vocari Dei
مشترك بلاتيني
 
مشاركات: 596
اشترك في: الأحد مايو 02, 2004 10:58 pm
الجنس: غير محدد

رقم المشاركة:#8  مشاركةبواسطة In the boundaries » الأربعاء ديسمبر 21, 2005 4:07 pm

أعتذر بداية لأنني لم أوضح تعريف كلمة نية التي استخدمتها (وهو خطأ كبير لا أدري كيف وقعت فيه) وقد تسبب هذا في عدم وصول الفكرة

أستخدم كلمة النية كترجمة ل Intend بالمعنى الذي قدمه Dennett وهي بهذا التعريف ليست مجرد فكرة داخلية ولكنها ضرورة للفعل act فمثلا إن كنت أتحدث إليك ثم رفعت يدي دون ضرورة ومع أنني لم أفكر وأتدبر ثم أقرر القيام بهذا الفعل إلا أنه كانت لدي نية سبقت تماما (واستمرت مع) الفعل وإلا فلا يمكن اعتباري مسئولا عن هذا الفعل.

هذه النية (التي يبدو أحيانا أنها غير حاضرة أمام الوعي) هي ما قصدته بالتعريف 2 وهكذا يبدو أننا نتفق على أن الأخلاق لا يمكن قياسها بشكل سلوكي بحت ولكن لا بد من دراسة جانب الوعي (النية بالمعنى الذي قدمته) لتحديد مدى أخلاقية الإنسان

ولا أتفق معكم في أن نظرية المنفعة قادرة على حل الإشكالية بفرض قبول أن الأخلاقية لا يمكن تحديدها من السلوك فقط فمن حيث المبدأ يمكن أن نحكم على سلوكين متماثلين تماما (وفي نفس الظروف) بحكمين أخلاقيين مختلفين ما دمنا قد قبلنا أن يكون للنية دور في الحكم. نظرية المنفعة يمكنها فقط أن تؤسس الأخلاق بفرض أن الأخلاقية تقاس من السلوك فقط وبدون أي اعتماد على الحالة الداخلية للفاعل وهو ما رفضتموه أنتم حين قلتم بارتباط الفعل والنية في الحكم الأخلاقي

كما أنكم قلتم لتفسير لماذا تحل نظرية المنفعة النظرية:
" النفعية هي في الأساس تحقيق المنفعة الفردية من خلال المنفعة العامة و بالتالي تحتاج أن يكون عند الفرد :- 1) الرغبة في الإلتزام بالقواعد 2) القيام بالأفعال الأخلاقية من أجل تحقيق المنفعة المادية و المعنوية لنفسه و للمجتمع (بحثا عن السعادة) .. "

ولا أرى سببا في ضرورة وجود الرغبة في الالتزام بالقواعد فالمهم من وجهة نظر المنفعة العامة الفعل نفسه وليس الدافع إليه

لذا نرى أنه بالتعريف الأكثر قبولا للأخلاق والذي يتضمن النية (بالمعنى الذي عرضناه) لا يمكن تأسيس الأخلاق كما نعرفها على نظرية المنفعة

ونطرح أن الأخلاق لا يمكن تأسيسها على أي أساس عقلي ولكن يمكن أن تكون نتيجة لعملية تطورية مرت بها المجتمعات البشرية أدت إلى زيادة نجاح المجتمعات التي تتسم بنظام أخلاقي أفضل أو يمكن أن تكون نتيجة وجود نوع من الضمير القبلي (الفطرة)
صورة العضو الشخصية
In the boundaries
مشترك ذهبي
 
مشاركات: 123
اشترك في: الثلاثاء أغسطس 26, 2003 3:53 am
الجنس: غير محدد

رقم المشاركة:#9  مشاركةبواسطة Communist » الأربعاء ديسمبر 21, 2005 5:46 pm

تحية للزميل طارح الموضوع،
ولي عنده طلب، أرجو أن لا يكون ثقيل، عندما قلت:
هي بكل بساطة القواعد و النظم التي وضعها و طورها الإنسان في الظروف التي تحيط به من أجل تحقيق المنفعة للفرد و الجماعة. فبلا شك أن الإنسان كائن إجتماعي و قوته تعتمد علي أدوار الأخرين مثلما قوة الأخرين تعتمد علي دوره.
ما هي منفعة الإنسان إذا؟ الإجابة هي بالطبع السعادة أو البعد عن الألم علي أقل تقدير.

هنا تعرف المنفعة الشخصية لفرد ما في المجتمع، لكن هل لهذه المنفعة الشخصية أن تفسر سلوك الفرد، أي هل أن سلوك الفرد مبرمج للعثور على اللذة وتجنب الألم؟
أسألك هذا السؤال لأنك تقول:

و بهذا يكون الحفاظ علي العقد الإجتماعي و تحقيقة المنفعة الشخصية من خلال المنفعة العامة مرجعية أساسية للأخلاق (سنعود لاحقا لتلك النقطة في نسبية الأخلاق)

وتقول:


النسبية تأخذ أيضا بعدا سياسيا إجتماعيا, ففي بعض المجتمعات العقد الإجتماعي لا يكتفي بحماية الفرد من الفرد أو المجتمع من الفرد و لكن أيضا من بحماية الفرد من المجتمع .. و يهدف هذا النظام إلي إرساء قواعد من الممكن أن تحقق السعادة للجميع

فبالنسبة لك لا تتناقد المصلحة العامة مع المصلحة الشخصية، هذا غير ممكن، لا بد من النزاع، فما الحل الذي تقترحه؟
كل هذا قبل أن أدخل في نقاشي معك حول ما تقوله عن الملكية، والواضح أنك تعني ملكية وسائل الإنتاج:
و نجد أن مع إستقرار الإنسان و تطور المجتمع أصبحت هناك قيمة جديدة في الحياة و هي "التملك" .. و لأن الإستقرار علي الأرض أصبح من أهم أسباب سعادة المجتمع, أصبح بالتالي التعلق بأرض معينة من أهم أسباب سعادة الفرد ..


وأخيراً عندما تقول:
و لعل هذا ما دفع البعض للإعتقاد أن الإنسان فطر علي "الخير" ..

أنت هل تعتقد هذا؟
شكراً لك، :fs:

زميلنا العزيز السرداب:
وهذا عَين ما قاله لينين بعد مقتل 2 مليون في مجاعات رهيبة بسبب النظرية الداروينية المخيفة التي تقول بتكيف الأنواع فأمر بملايين الحبوب من الذرة أن تُلقى في البيئة المتجمدة للتكيف فما هي النتيجة .؟؟؟ ( البذور كلها فسدت والمجاعة حصلت ) ثم أمر بافلوف بأن يُطبق نظريات الreflexes التي كان يُطبقها على الكلاب أمره أن يُطبقها على الإنسان ورفض بافلوف لكفره بنظرية دارون فما النتيجة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يُقتل بافلوف بإسم الإلحاد ......

أول مرة أسمع بهكذا كلام، هذا اتهام غير صحيح أبداً ، وفيلمك هذا أنتجته الماكنة الإمبريالية لتشويه حقائق تاريخية..
يا ليتك هاجمت الفكر الماركسي، وبيّنت مواطن ضعفه، بدلاً من إلصاق التهم المخالفة للتاريخ، ..
أنظر ، أنا ماركسي لنيني، ما رأيك لو أسلمت لك عقلي ، وأقسم لك بشرفي إني صادق فيما أقول
سأعلن إسلامي ، وسيكون ذلك هنا في المنتدى في حال أقنعتني بالدين الإسلامي.
أنا هنا أدعوك للحوار ولا أتحدّاك... :stars:
ما جاع فقير إلا بما متع به غني.
صورة العضو الشخصية
Communist
مشترك بلاتيني
 
مشاركات: 298
اشترك في: الثلاثاء يناير 25, 2005 10:43 pm
مكان: فرنسا
الجنس: غير محدد

رقم المشاركة:#10  مشاركةبواسطة العاصمي » الأربعاء ديسمبر 21, 2005 8:26 pm

- أنا لي رأي خاص في الموضوع أراه صحيحا ؟؟؟؟؟؟
- أنا لا أقول ان اللاديني عديم الاخلاق و لا أقول أن على اللاديني أن يدعو لهدم الاخلاق فهذا أمر غير مقبول و تترتب عليه كوارث عظيمة و لكني أقول أن الملحد الذكي لا يجب ان تتحكم في حياته الاخلاق بل العكس هو من يجب ان يتحكم فيها بمعنى يلتزم بها في حالة عدم تعارضها مع منفعته الخاصة و أن يتجاوزها في حالة اصدامها مباشرة مع منفعته الخاصة و القول ان المنفعة العامة تحقق المنفعة الخاصة قول غير صحيح على اطلاقه فقد تصطدم المنفعة العامة مع المنفعة الخاصة اصداما مباشرا أو قل مدمرا
و مثال ذلك ( شاب غني في مقتبل العمر أمامه كل ملذات الحياة تستدعيه الدولة للتجنيد للدفاع عنها في حرب من الحروب) ففي هذا المثال المنفعة العامة تحتم تدمير المنفعة الخاصة كلية فهل فهذا المثال و أشباهه سيلتزم الملحد بالاخلاق أم يرميها وراء ضهره
فأن قلتم عليه اختيار الموت على الحياة قلنا لكم هذا هو الحمق بعينه
فما الفائدة التي سيجنيها هو أو عائلته من موته ؟؟؟ لاشيئ ؟؟؟ و هنا نرى الفرق الكبير بين الايمان و الالحاد فالمؤمن في هذه الحالة لا يرى دفاعه عن المنفعة العامة مناقضا للمنفعة الخاصة بل يراهما شيئ واحد و هذا ما لا يراه الملحد.
- ثم افتراض ان غالبية الناس سيختارون المنفعة العامة على المنفعة الخاصة أمر غير عقلاني و غير منطقي فأغلبية الناس لا تلتزم بالاخلاق الا خوفا من العقاب او طمعا في منفعة خاصة أكبر
و اذا زال الخوف بالقدرة على تفاديه و هو أمر غير ممكن في حالة المؤمن او انعدمت المنعة الخاصة المرجوة من وراء الالتزام بالمنفعة العامة فهنا لا بد و أن نرى خروجا عظيما عن الاخلاق
- ثم أمر " النية " ففي مجتمع الالحاد لا معنى لكلمة النية فمن يلتزم بالاخلاق رياء و من يلتزم بها حقيقة يعتبرون سواء في حالة عدم افتضاح المرائي و هذا غير موجود عند المؤمن الذي يعتبر ان النية اهم من العمل .
تخافون علينا من الوهم و نخاف عليكم من النار
صورة العضو الشخصية
العاصمي
مشترك بلاتيني
 
مشاركات: 731
اشترك في: السبت يوليو 09, 2005 7:54 pm
مكان: الجزائر
الجنس: غير محدد

رقم المشاركة:#11  مشاركةبواسطة شيزوفرانيا » الأربعاء ديسمبر 21, 2005 9:19 pm

الزميل العاصمي
لقد قرأت رأيك هذا بخصوص الملحد الذكي عدة مرات ، و لا أعرف ما تقصده بالذكاء و الغباء ، فالمؤمن بالإسلام أول الدعوة أخفى إسلامه خشية الاضطهاد ، أي كذب درءًا لضرر ، كما نرى بعضهم تحمل الأذى و ناضل باذلاً روحه أحيانًا لأجل مبدأ ، وهو نفس الأمر الذي نراه عند الملحدين ، فبعضهم لا يتمتع بفضيله ، و بعضهم يخالف الأخلاق لضرورة و بعضهم يتمسك بها و إن أودى هذا التمسك بحياته ،و طرحك لا يفسر موت مناضلين كبار مثل تروتسكي أو شهدي عطية أو هشام مبارك كانت تكفي كذبةً في إنقاذهم و لكنهم أبوها حرصًا على مبادئهم و أخلاقهم ، فالناس في رأيي متشابهين في التمسك بالأخلاق من عدمه و لا دخل للدين بهذا.
و السلام
صورة العضو الشخصية
شيزوفرانيا
مشترك بلاتيني
 
مشاركات: 488
اشترك في: الثلاثاء ديسمبر 02, 2003 12:50 pm
مكان: بلاد الفرنجة
الجنس: غير محدد

رقم المشاركة:#12  مشاركةبواسطة العاصمي » الأربعاء ديسمبر 21, 2005 9:30 pm

[color=blue]عزيزي شيزوفرانيا
انا من دعاة استعمال العقل في كل الامور و لاوضح لك في الملحد الذكي يجب عليك ان تضع نفسك في حالة الشاب الغني الذي استدعته الدولة ليخوض حربا مدمرة فبما أنك عاقل تزن الامور بالعقل فهل تستطيع ان توضح لي موقفك وتشرح لي سبب اختياره لو كنت مكانه ؟

ثم اسألك سؤالا هل الميت يستفيد من ثناء الناس عليه أم لا ؟؟؟[/color]
صورة العضو الشخصية
العاصمي
مشترك بلاتيني
 
مشاركات: 731
اشترك في: السبت يوليو 09, 2005 7:54 pm
مكان: الجزائر
الجنس: غير محدد

رقم المشاركة:#13  مشاركةبواسطة شيزوفرانيا » الأربعاء ديسمبر 21, 2005 9:48 pm

الزميل العاصمي

انا من دعاة استعمال العقل في كل الامور و لاوضح لك في الملحد الذكي يجب عليك ان تضع نفسك في حالة الشاب الغني الذي استدعته الدولة ليخوض حربا مدمرة فبما أنك عاقل تزن الامور بالعقل فهل تستطيع ان توضح لي موقفك وتشرح لي سبب اختياره لو كنت مكانه ؟


لو كنت أنا مكانه سأفكر في خير أمي و أبي و أخوتي و أصدقائي و جيراني و أفكاري ، فهؤلاء هم الوطن و الحياة ، و عندها سأقرر ما إذا كنت سأقتل أو أقتل حسب ما يتحقق للمجموع من مصلحة.

ثم اسألك سؤالا هل الميت يستفيد من ثناء الناس عليه أم لا ؟؟؟


في رأيي لا.
صورة العضو الشخصية
شيزوفرانيا
مشترك بلاتيني
 
مشاركات: 488
اشترك في: الثلاثاء ديسمبر 02, 2003 12:50 pm
مكان: بلاد الفرنجة
الجنس: غير محدد

رقم المشاركة:#14  مشاركةبواسطة -zarathustra » الأربعاء ديسمبر 21, 2005 10:40 pm

سلاما
الى Vocari Dei
موضوع شيق لكن لا اتفق معك في تحليلك.
انتظر ردّك على ملاحظات الرفيق Communist قبل مناقشتك.

سلاما
"دع مائة زهرة تتفتح و مائة مدرسة فكرية تتبارى "
صورة العضو الشخصية
-zarathustra
مشترك ذهبي
 
مشاركات: 109
اشترك في: السبت نوفمبر 19, 2005 10:29 pm
مكان: مدريد
الجنس: غير محدد

رقم المشاركة:#15  مشاركةبواسطة In the boundaries » الخميس ديسمبر 22, 2005 5:34 am

بدءا أظن أن الفكرة التي تم طرحها في البداية كانت هي إمكان تأسيس الأخلاق على أساس نظرية المنفعة العامة وهو ما حاولنا توضيح سبب رفضنا له في مداخلة سابقة
أعتقد أن وجهة نظر السيد العاصمي تستحق مناقشة جدية (وإن كانت ليست بالضبط في إطار فكرة الكاتب الرئيسية كما أفهمها) وما فهمته منها هو كالآتي:
1. اللاديني ينفي وجود الحساب الأخروي
2. من 1 فالكون كله لا يعني لللاديني شيئا بعد موته الخاص (ولن يفيده ثناء أو يضره سب)
3. من 2 فاللاديني يجب أن يسعى لتحقيق مصالحه الشخصية ولا تعنيه مصلحة بقية البشر في شئ إلا بقدر ما تساهم في تحقيق مصالحه فهو قد يلتزم بقوانين المرور لأنه يعرف أن الالتزام بها وإن أخره يوما لكنه سيكون مفيدا على المدى الطويل لأنه يجنبه العقوبة كما يساعد على تحقيق انسيابية مرورية تفيد الجميع

لمناقشة هذا الطرح أظن أنه من الأفضل استبدال كلمة اللاديني باللاروحي (للأسف لا أجد كلمة واحة أفضل) أي الذي لا يؤمن بخلود الروح البشرية لأن بعض الذين لا يؤمنون بصحة أي من الأديان الحالية يؤمنون مع ذلك بوجود ما يسمى بالروح البشرية بل وخلودها أحيانا ويبدو أن النقطة الفارقة هنا ليست الإيمان بفكرة وجود إله معين من عدمه ولكن الإيمان بوجود الحساب الأخروي والذي يمكن بالطبع أن لا يكون حسابا بالمعنى الإبراهيمي

إذن سيصبح التساؤل حول مدى معقولية التضحية بالمنفعة الشخصية حين يصبح من الواضح أنها لن ترتد كمنفعة شخصية أخرى على المدى البعيد (مثال الحرب وإن كنت أظن أن المثال الأفضل ربما كان التضحية بالحياة لإنقاذ إنسان آخر لأن مثال الحرب يطرح إشكالية ثلاثية المصلحة الفرية مقابل مصلحة المجتمع مقابل مصلحة البشرية جمعاء)

يبدو أن المشكلة هي الإصرار على تأسيس الأخلاق على أساس عقلي وهو بالضبط ما أراه مستحيلا فبنفي إمكان تأسيس الأخلاق على فكرة المنفعة العامة (وهو ما لم أر معارضة له حتى الآن) لا يبدو أنه من الممكن تأسيس الأخلاق على أي أساس عقلي وتصبح هناك عدة احتمالات:
1. الأخلاق هي نتاج برمجة محددة للمخ البشري تتم خلال مراحل التربية المختلفة
2. الأخلاق هي نتاج نوع من البرمجة القبلية (الجينية ربما)
ويبدو لنا أن الاحتمال الأقرب هو كالعادة الاثنين معا فيوجد نوع من البرمجة القبلية (فكرة العقل كصفحة بيضاء لم تعد شديدة القبول الآن) تعززها أو تثبطها البرمجة البيئية وينتج في النهاية دافع داخلي لا يختلف عن الدوافع الأخرى كالرغبة في النجاح أو الطعام مثلا. بمعنى أن هذه البرمجة تؤدي إلى أن يصبح الفعل الخلقي مصلحة شخصية على المستوى الأوسع فيضحي الرجل بحياته دون حساب كبير لأن هذا يحقق له منفعة شخصية مباشرة ولا يبدو لي مفهوما لماذا يصر الجميع على أن المنفعة الشخصية هي مجرد تحقيق رغبات مادية (إن صح التعبير) فقط

هل يصبح الفعل الأخلاقي معقولا في هذه الحالة؟؟؟؟؟؟
بالطبع لا وما أدافع عنه هو أن الفعل الأخلاقي لا يمكن أن يكون معقولا أبدا لأنه لو صار كذلك لأصبح مجرد ناتج عن حسابات المنفعة الشخصية

مثلا بعض الأديان تدعو أتباعها لتفضيل بعض الأفعال على بعض مع وعد بالربح وبالتالي يصبح فعل المؤمن الأخلاقي ناتجا عن رغبة في الربح الشخصي وإن كان هذا الربح أخرويا

مثلا قال لي يوما أحد المؤمنين:
إن هناك قوما يضحكون في وجهك لأنهم مؤمنون بأن تبسمك في وجه أخيك صدقة (ربح أخروي)

لكني أظن أن الأكثر قبولا أخلاقيا هو أن تضحك في وجه أخيك لأنك تؤمن أن هكذا يجب أن يتعامل البشر (ربح دنيوي)

الخلاصة:
1. لا يجب الخلط بين اللادينية واللاروحية بالمعنى الذي قدمناه
2. المشكلة في فهم موقف اللاروحيين (أعتذر لركاكة التعبير) هي افتراض أن المنفعة الشخصية لا بد أن تكون تحقيقا لحاجة بيولوجية مباشرة
3. أخطر المشكلات في محاولة تأسيس الأخلاق في رأيي هي محاولة تأسيسها على العقل
4. نظرية المنفعة العامة لا تصلح لتأسيسي الأخلاق ولا أي نظرية عقلية أخرى
5. (فرض) الأخلاق ربما كانت نتيجة تعزيز بيئي لبرمجة قبلية (فطرة) ولا داعي لمحاولة تدميرها بتأسيسها عقليا
صورة العضو الشخصية
In the boundaries
مشترك ذهبي
 
مشاركات: 123
اشترك في: الثلاثاء أغسطس 26, 2003 3:53 am
الجنس: غير محدد


العودة إلى علوم إنسانيّة

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 3 زائر/زوار

Site Login