الرئيسية

المقالات / اللادينية

استفتاء

مارأيك بالمجلة حالياً؟
 

الموجودون حاليا

يوجد حاليا 68 زوار المتواجدون الآن

تسجيل دخول



 

في نقد الأديان

تحصين النص المقدس
حجر الزاوية في الثقافات الغيبية التي تجند الأتباع وتستخدمهم كوقود لها، هو قدرة هذه الثقافات على اكتشاف المزيج المسحور الذي يحوي نسبة متوازنة من العقل والخرافة. العقل هو الطعم الذي يجذب الإنسان إلى الفخ، والخرافة هي السياج الذي يمنع القطيع من مغادرة الحظيرة الأيديولوجية وتعزيز إحساسهم بالإنتماء واستخدامهم في تجنيد الآخرين وَدفْعِ حياتهم طائعين مختارين وقوداً لها.

والتفكير هو أعدى أعداء الثقافات الغيبية ولا يمارس إلا كالعادة السرية - في الخفاء، مصحوباً بشعور مزمن بالخطيئة. وجرعة العقلانية في الثقافات الأيديولوجية عامة، والدينية
أقرا المزيد...

في اللادينية

ابن الراوندي ... صفحة من تاريخ الإلحاد في الإسلام

يعتبر ابن الراوندي واحدا من أهم دعاة الفكر اللاديني في العصر العباسي في النصف الأول من القرن الثالث للهجرة ، وقد عُرف بجرأته في التشكيك بعقائد الاسلام بل وانكار النبوة ووجود الخالق حتى لم يبق شك في الحاده وردته في التكييف الفقهي الاسلامي ، ورغم ذلك فإن أحداً لم يتعرض لابن الراوندي بسوء، واكتفى فقهاء ذلك العصر بالرد على آرائه المعلنة ، وقد بلغت شهرته حدا جعلت كبار الكتاب والمفكرين في عصره يتبارون في الرد عليه ونقض كتبه ..
فمن هو ابن الراوندي ؟؟؟

أقرا المزيد...

في نقد الإسلام

يأجوج ومأجوج وأوهام الخروج
من المواضيع التي يحاول الاسلاميون تبريرها بامور شتي موضوع يأجوج ومأجوج وهذا الموضوع يبين مدي المعاناة العقلية للمسلم الذي يعيش في القرن الواحد و العشرين و صراعه للتوفيق بين ما يمليه عليه ايمانه و ما يمليه عليه احترامه لعقله و مفاهيم عصره دعنا نلقي الضوء علي الوجود الديني ليأجوج و مأجوج في العقلية الدينية ثم ندع عقولنا تطرح الاسئلة وفقا لمفاهيم العصر و علومه
أقرا المزيد...

تجارب شخصية في اللادينية

كيف تركت الإسلام

تحياتي للجميع .
أنا نشأت في أسرة معتدلة جدا ، والدي يحافظ على الصلوات الخمس و أمي كذلك ، يصومون رمضان ، يقرؤون "رياض الصالحين" و كتاب "الكبائر" و كتاب "الجواهر" و "عذاب أهل القبر"

أقرا المزيد...

في نقد المسيحية

منهجية العقل المسيحي ..
لقد أتاحت لي منتديات الحوارت ( الدينية - الدينية ) المنتشرة بكثرة على شبكة الإنترنيت التعرف على المنهج العام الذي يعتمده المؤمنون في حواراتهم , فعادة يكون الكل منطقياً وعقلانياً في نقده لمذاهب وأديان الآخرين ثم يغيب عنه فجأة كل المنطق والعقل عند تعرض دينه أو مذهبه للنقد !!

ويبدو هذا الأمر جلياً وواضحاً لدى الأخوة المسيحيين الذين نجدهم يستهلكون كل ما يمتلكون من منطق وعقل في نقد الاسلام فيصلوا بعد ذلك إلى مسيحيتهم مفتقدين أدنى حدود العقل والمنطق !!
أقرا المزيد...

مبادىء في اللادينية

فويرباخ - ماركس ................ و الدين

فويرباخ و رأيه في الدين:
عاش فويرباخ بين العامين 1804 و 1872 و درس في البداية ديانة مسيحية أنجليكانية و بعد نهاية الدراسة تحول إلى أستاذه هيغل و درس الفلسفة. لم يتبع فويرباخ فلسفة أستاذه هيغل إنما بدأ بالعمل على تطوير فلسفة خاصة به.


تغير فويرباخ خلال حياته من إنسان مؤمن تقي إلى ناقد فلسفي و سياسي للديانات و هذا ما دعا ماركس لوصفه بأنه "أكبر أنبياء الإشتراكية".
حقيقة الأديان:

أقرا المزيد...

في نقد اليهودية

سفراستير- دراسة نقدية تكشف عنصرية وهمجية الديانة اليهودية

 

سفراستير- دراسة نقدية تكشف عنصرية وهمجية الديانة اليهودية

قالوا عن سفر استير :

" اشعر بالعداء نحو هذا السفر لدرجة
أنني كنت أتمنى ألا يكون موجوداً ،
فهذا السفر يصبغ كل شيء بالصبغة اليهودية ،
كما أنه يحمل في طياته الكثير من القسوة الوثنية
"
....... مارتن لوثر
Martin Luther

أقرا المزيد...

في نقد أديان أخرى

بوذا ومهاويرا-اللادينية كثورة أخلاقية
بداية أحب أن أشير إلى أن الحديث هنا موصول بحديث سابق تحت عنوان "الوميض الأول الخافت للفكر اللاديني من مصر الفرعونية"تحت بند اللادينية بالمنتدى حيث القصد هو التأكيد على أن الفكر اللاديني هو ظاهرة إنسانية عامة عرفت شرقا وغربا(غير مرتبطة بالغرب تحديدا من حيث النشأة)

وتعود في بداياتها إلى أقدم العصور ولايمكن الحديث عنها فقط في إطار رد الفعل العلماني على العلاقة المقيتة بين الناس والكنيسة في العصور الوسطى من تاريخ الغرب أو فقط من خلال التطبيق السوفيتي ودول المعسكر الإشتراكي السابقة للماركسية الملحدة وما صاحبها من إضطهاد مرفوض مني بالطبع للمتدينين … وما يتبع ذلك من حديث بوصم الفكر اللاديني بالتآمر تحت عباءة الماركسية تارة وتحت الصهيونية تارة أخرى بما يمثل تعمدا لتلويث هذا الفكر بتعميم نظرية التآمر عليه وقلت في السابق أن توظيف التيارات الدينية كان واردا شأنها في ذلك شأن الماركسية اللادينية بيد ساسة قصدوا من وراء ذلك خدمة مصالح دولهم الإستعمارية فالأتراك العثمانيين شأنهم في رفع راية الإسلام لتبرير توسعاتهم الإستعمارية شأنهم كشأن الصليبيين المسيحيين الغربيين الذين رفعوا رايات الجهاد المسيحي المقدس لتبرير هجماتهم الهمجية على الشرق وِشأنهم كشأن الذين برروا ولا زالوا للصهاينة عدوانهم الغاشم على فلسطين والمتمثل في دعم دولة الكيان الصهيوني الغاصب قديما وحديثا بإسم التوراة لإخفاء مصالحهم السياسية الحقيقية للهيمنة على مقدرات الشعوب العربية … ولم يكن الإسلام نفسه بنظري في مجمله على يد محمد إلا غطاءا مقدسا لقيام الدولة القرشية ثم توسعها بعد ذلك شرقا وغربا على حساب الفرس والرومان وغيرهم في مطلع العصور الوسطى جريا على سنة الساسةالأقدمين في تدجين شعوبهم ببث عقيدة الحكم الإلهي في صورة الملك الإله ..الملك النبي..الخ لضمان ولاء الشعوب للسلطة الحاكمة وكم من أساطير مختلقة دبجها الكهنة للتأكيد على قداسة الملوك وحقهم الإلهي في الحكم المطلق منذ أقدم العصور!
أقرا المزيد...