|
اساطير ان النصر من عند الله وان الكوارث الطبيعية احدى اسلحته العقابية (3)
3 – الاله يهوه ينصر اليهود على الكنعانيين
" 1 و لما سمع الكنعاني ملك عراد الساكن في الجنوب ان اسرائيل جاء في طريق اتاريم حارب اسرائيل و سبى منهم سبيا
2 فنذر اسرائيل
نذرا للرب و قال ان دفعت هؤلاء القوم الى يدي احرم( ابيد ) مدنهم
3 فسمع الرب لقول اسرائيل و دفع الكنعانيين فحرموهم( أبادوهم ) و مدنهم فدعي اسم المكان حرمة "
عدد 21 : 1 – 3
وهنا نرى ان يهوه ( الخادم المطيع لرغبات واطماع اسرائيل ) بمجرد ان نذر اليهود له نذرا بانهم سيبيدوا هذه المدينة الكنعانية لو نصرهم عليها , فيقوم بدفعها اليهم حتى تقر عيناه بمنظر الابادة الجماعية !!
4 – يهوه يحرض اليهود على التحرش بالمديانيين ثم قتلهم وابادتهم ثم احتلال اراضيهم
فى العدد 25 : 16 – 18 نقرأ
" 16 ثم كلم الرب موسى قائلا
17 ضايقوا المديانيين و اضربوهم
18 لانهم ضايقوكم بمكايدهم التي كادوكم بها في امر فغور و امر كزبي اختهم بنت رئيس لمديان التي قتلت يوم الوبا بسبب فغور "
وفى العدد 31 نقرأ تقرير مفصل عن الابادة الشاملة للمديانيين ونهب جميع ممتلكاتهم واراضيهم باوامر وتعليمات الاله اليهودى :
7 فتجندوا على مديان كما امر الرب و قتلوا كل ذكر
8 و ملوك مديان قتلوهم فوق قتلاهم اوي و راقم و صور و حور و رابع خمسة ملوك مديان و بلعام بن بعور قتلوه بالسيف
9 و سبى بنو اسرائيل نساء مديان و اطفالهم و نهبوا جميع بهائمهم و جميع مواشيهم و كل املاكهم
10 و احرقوا جميع مدنهم بمساكنهم و جميع حصونهم بالنار
11 و اخذوا كل الغنيمة و كل النهب من الناس و البهائم
12 و اتوا الى موسى و العازار الكاهن و الى جماعة بني اسرائيل بالسبي و النهب و الغنيمة الى المحلة الى عربات مواب التي على اردن اريحا
13 فخرج موسى و العازار الكاهن و كل رؤساء الجماعة لاستقبالهم الى خارج المحلة
14 فسخط موسى على وكلاء الجيش رؤساء الالوف و رؤساء المئات القادمين من جند الحرب
15 و قال لهم موسى هل ابقيتم كل انثى حية
16 ان هؤلاء كن لبني اسرائيل حسب كلام بلعام سبب خيانة للرب في امر فغور فكان الوبا في جماعة الرب
17 فالان اقتلوا كل ذكر من الاطفال و كل امراة عرفت رجلا بمضاجعة ذكر اقتلوها
18 لكن جميع الاطفال من النساء اللواتي لم يعرفن مضاجعة ذكر ابقوهن لكم حيات
ثم يقوم يهوه , فى باقى الاصحاح , بتقسيم الغنائم والنهب بين اليهود !!
5 – يهوه يأمر موسى باهلاك وابادة الكنعانيين ويهبهم ارضهم
عدد 33 : 50 – 54
50 و كلم الرب موسى في عربات مواب على اردن اريحا قائلا 51 كلم بني اسرائيل و قل لهم انكم عابرون الاردن الى ارض كنعان 52 فتطردون كل سكان الارض من امامكم و تمحون جميع تصاويرهم و تبيدون كل اصنامهم المسبوكة و تخربون جميع مرتفعاتهم 53 تملكون الارض و تسكنون فيها لاني قد اعطيتكم الارض لكي تملكوها 54 و تقتسمون الارض بالقرعة حسب عشائركم الكثير تكثرون له نصيبه و القليل تقللون له نصيبه حيث خرجت له القرعة فهناك يكون له حسب اسباط ابائكم تقتسمون 55 و ان لم تطردوا سكان الارض من امامكم يكون الذين تستبقون منهم اشواكا في اعينكم و مناخس في جوانبكم و يضايقونكم على الارض التي انتم ساكنون فيها 56 فيكون اني افعل بكم كما هممت ان افعل بهم
هنا نرى يهوه الاله اليهودى يقرر اعطاء وتمليك ارض الكنعانيين لليهود ,
تماما كما فعل الاله الاشوري آشور عندما قرر ان يعطى ويهب ارضى الممالك
المجاورة للملك اشور بانيبال وشعبه
6 – موسى قائد اليهود يذكر الشعب بوعود الاله يهوه بانه سينصرهم على الامم اصحاب الارض وانه سيهبهم وسيملكهم اراضيهم
يذكر موسى شعبه قائلا فى تثنية 1 : 6 – 8
5 في عبر الاردن في ارض مواب ابتدا موسى يشرح هذه الشريعة قائلا 6 الرب الهنا كلمنا في حوريب قائلا كفاكم قعود في هذا الجبل 7 تحولوا و ارتحلوا و ادخلوا جبل الاموريين و كل ما يليه من العربة و الجبل و السهل و الجنوب و ساحل البحر ارض الكنعاني و لبنان الى النهر الكبير نهر الفرات 8 انظر قد جعلت امامكم الارض ادخلوا و تملكوا الارض التي اقسم الرب لابائكم ابراهيم و اسحق و يعقوب ان يعطيها لهم و لنسلهم من بعدهم
7 – يهوه يعد اليهود بالنصر على الاموريين
يحرض يهوه شعبه اليهودى ويقوم بنفسه باعداد خطة الحرب قائلا فى تثنية 2 : 24 – 25
24 قوموا ارتحلوا و اعبروا وادي ارنون انظر قد دفعت الى يدك سيحون ملك حشبون الاموري و ارضه ابتدئ تملك و اثر عليه حربا
25 في هذا اليوم ابتدئ اجعل خشيتك و خوفك امام وجوه الشعوب تحت كل السماء الذين يسمعون خبرك يرتعدون و يجزعون امامك
8 – يهوه ينصر اليهود على مملكة باشان وغيرها ويقرر ان يعطيهم اراضيهم ميراثا
تثنية 3
1 ثم تحولنا و صعدنا في طريق باشان فخرج عوج ملك باشان للقائنا هو و جميع قومه للحرب في اذرعي
2 فقال لي الرب لا تخف منه لاني قد دفعته الى يدك و جميع قومه و ارضه فتفعل به كما فعلت بسيحون ملك الاموريين الذي كان ساكنا في حشبون
3 فدفع الرب الهنا الى ايدينا عوج ايضا ملك باشان و جميع قومه فضربناه حتى لم يبق له شارد
4 و اخذنا كل مدنه في ذلك الوقت لم تكن قرية لم ناخذها منهم ستون مدينة كل كورة ارجوب مملكة عوج في باشان
5 كل هذه كانت مدنا محصنة باسوار شامخة و ابواب و مزاليج سوى قرى الصحراء الكثيرة جدا
6 فحرمناها ( أبدناها ) كما فعلنا بسيحون ملك حشبون محرمين كل مدينة الرجال و النساء و الاطفال
7 لكن كل البهائم و غنيمة المدن نهبناها لانفسنا
9 – يهوه يعد اليهود بالنصر على شعوب المنطقة جميعا
يحث قائد اليهود موسى شعبه وجيشه قائلا :
تثنية 7
1 متى اتى بك الرب الهك الى الارض التي انت داخل اليها لتمتلكها و طرد شعوبا كثيرة من امامك الحثيين و الجرجاشيين و الاموريين و الكنعانيين و الفرزيين و الحويين و اليبوسيين سبع شعوب اكثر و اعظم منك
2 و دفعهم الرب الهك امامك و ضربتهم فانك تحرمهم ( تبيدهم ) لا تقطع لهم عهدا و لا تشفق عليهم
وهكذا نرى كيف برر موسى احتلال الشعوب وابادتها , فهو لم يسعى لذلك وانما الاله اليهودى شاء ولا راد لقضائه !!
10 – يهوه يامر بابادة الشعوب المعادية لاسرائيل ويعدهم بالنصر ويامر باستعبادها لليهود
يقول موسى مخاطبا جيوشه الغازية :
تثنية 20
10 حين تقرب من مدينة لكي تحاربها استدعها الى الصلح 11 فان اجابتك الى الصلح و فتحت لك فكل الشعب الموجود فيها يكون لك للتسخير و يستعبد لك 12 و ان لم تسالمك بل عملت معك حربا فحاصرها 13 و اذا دفعها الرب الهك الى يدك فاضرب جميع ذكورها بحد السيف 14 و اما النساء و الاطفال و البهائم و كل ما في المدينة كل غنيمتها فتغتنمها لنفسك و تاكل غنيمة اعدائك التي اعطاك الرب الهك 15 هكذا تفعل بجميع المدن البعيدة منك جدا التي ليست من مدن هؤلاء الامم هنا 16 و اما مدن هؤلاء الشعوب التي يعطيك الرب الهك نصيبا فلا تستبق منها نسمة ما 17 بل تحرمها تحريما الحثيين و الاموريين و الكنعانيين و الفرزيين و الحويين و اليبوسيين كما امرك الرب الهك
18 لكي لا يعلموكم ان تعملوا حسب جميع ارجاسهم التي عملوا لالهتهم فتخطئوا الى الرب الهكم
11 – يهوه ينصر الجيوش اليهودية بقيادة يشوع فى حروبهم مع سكان اريحا
يطمئن الاله اليهودى يهوه يشوع بن نون خليفة موسى قائلا :
" فقال الرب ليشوع انظر قد دفعت بيدك اريحا و ملكها جبابرة الباس " يشوع 6 : 2
وعن تفاصيل المعارك التى سيخوضها يشوع نقرأ اوامر الاله اليهودى بالابادة الشاملة للاعداء :
" حرموا ( أبيدوا ) كل ما في المدينة من رجل و امراة من طفل و شيخ حتى البقر و الغنم و الحمير بحد السيف " يشوع 6 : 21
فالاله اليهودى يامرهم ان لا تاخذهم شفقة برجل او امرأة بل ولا يرحموا الاطفال ولا البهائم !!
12 – يهوه ينصر يشوع على مدينة عاى التى امر يهوه بابادة جميع سكانها الذين بلغ عددهم 12 الف رجل وامرأة
يشوع 8 : 1
فقال الرب ليشوع لا تخف و لا ترتعب خذ معك جميع رجال الحرب و قم اصعد الى عاي انظر قد دفعت بيدك ملك عاي و شعبه و مدينته و ارضه
وعن تفاصيل المعركة :
يشوع 8 22 ضربوهم حتى لم يبق منهم شارد و لا منفلت
23 و اما ملك عاي فامسكوه حيا و تقدموا به الى يشوع
24 و كان لما انتهى اسرائيل من قتل جميع سكان عاي في الحقل في البرية حيث لحقوهم و سقطوا جميعا بحد السيف حتى فنوا ان جميع اسرائيل رجع الى عاي و ضربوها بحد السيف
25 فكان جميع الذين سقطوا في ذلك اليوم من رجال و نساء اثني عشر الفا جميع اهل عاي
26 و يشوع لم يرد يده التي مدها بالمزراق حتى حرم جميع سكان عاي
27 لكن البهائم و غنيمة تلك المدينة نهبها اسرائيل لانفسهم حسب قول الرب الذي امر به يشوع
28 و احرق يشوع عاي و جعلها تلا ابديا خرابا الى هذا اليوم
29 و ملك عاي علقه على الخشبة الى وقت المساء و عند غروب الشمس امر يشوع فانزلوا جثته عن الخشبة و طرحوها عند مدخل باب المدينة و اقاموا عليها رجمة حجارة عظيمة الى هذا اليوم
وكما كان يفعل المنتصر بقادة الجيش المنهزم فكان يمثل بهم وبجثثهم , نرى ان يشوع كان يتلذذ بتعذيب الملك المهزوم حتى الموت ثم يرمى جثته عند مدخل باب المدينة ليكون عبرة للاحياء من الشعب المنهزم , وما فعله يشوع ما هو الا عادة القدماء المنتصرين فى اظهار جبروتهم ودمويتهم , هذا نفسه ما فعله الملك الاشورى " اشور ناصر بال الثانى " الذى قتل ملك المدينة التى غزاها وسلخ جلده وعلق هذا الجلد على جدار المدينة !!
يقول فى احد الالواح التى عثر عليها فى معبد نينورتا فى مدينة كالح وقد جاء هذا النص على لسان الملك الاشورى وهو يحكى عن احدى حملاته العسكرية :
" لقد قتلت 600 من العساكر بحد السيف , واحرقت بالنار ثلاثة الاف اسير , ولم ابق على احد منهم حيا ليصبح رهينة فى يدى , وقد وقع امير المدينة اسيرا فى يدى , لقد كومت جثثهم حتى صارت فى علوها وكأنها برج , واحرقت فتيتهم بالنار , واما الملك فقد سلخته وعلق جلده على جدار مدينته دامداموسا , وام المدينة نفسها فقد دمرتها وحرقتها بالنار "
( الساميون فى العصور القديمة , د . محمد عبد القادر محمد , القاهرة 1968 , ص 218
و تاريخ العراق القديم , محمد بيومى مهران , ص 363 )
ويعلق مهران :
(( والواقع ان الاشوريين كما صوروا انفسهم انما كانوا اشرس الشعوب الشرقية القديمة فى معاملة اعدائهم , وهكذا وكما راينا من النص السابق , فلقد صبغت نصوص هذا الفاتح الاشورى انتصاراته بطابع القسوة الشديدة , فتحدثت عن ان رجاله كانوا يسلخون جلود كبار الاعداء احياء , ويثبتونها على آثارهم وابواب عاصمتهم بالمسامير , وكانوا يعذبون بعضهم على الخوازيق , ويقطعون ايديهم , ويجمعون جماجمهم فى اكوام , ثم يحرقون مئات من الاسرى , ولا يستثنون النساء , ويجدعون انوف آخرين , ويصلمون آذانهم , ويبترون اصابعهم , ويفقأون اعينهم , وان لم تمنع امثال هذه المعاملة أشور ناصر بال الثانى من ان يشيد بفضل اربابه فى تأييده , ويكرر اهتمامه بتقديم القرابين اليهم "
( تاريخ العراق القديم , محمد بيومى مهران , ص 364 )
ان جميع الطغاة والغزاة ارتكبوا من الجرائم ما تقشعر له الجلود , وبالرغم من ذلك حرصت نصوصهم المقدسة على تصويرهم بانهم من الاتقياء والصالحين والذين ما فعلوا ذلك الا طاعة للاله وتنفيذا لاوامره , لا يستثنى من ذلك موسى او يشوع او اشور ناصر بال الثانى او غيره !!
13 – محاولة بعض ملوك الامم المجاورة الوقوف لاسرائيل التى اخذت تبيد المدن واحدة بعد اخرى , فكان جزاءهم ان وقف يهوه مع شعبه واباد بعضهم بالسيف والباقى بحجارة ارسلها عليهم من السماء .
نقرأ فى سفر يشوع ان خمسة ملوك من الاموريين اجتمعوا واتحدوا للوقوف امام اسرائيل التى راحت تبيد كل من اعترض طريقها . والملوك الخمسة هم ملوك اورشليم وحبرون وبيرموت ولخيش وعجلون .
وازاء هذا الخطر المحدق باسرائيل , يتدخل الاله اليهودى فى الاحداث , فيخاطب يشوع قائلا ومطمئنا له :
" لا تخف لانى بيدك قد اسلمتهم " يش 10 : 8
ويشترك يهوه بنفسه فى الحرب فى صف اليهود ويحارب منضما للجيش اليهودى :
يشوع 10 : 9 – 11
9 فاتى اليهم يشوع بغتة صعد الليل كله من الجلجال
10 فازعجهم الرب امام اسرائيل و ضربهم ضربة عظيمة في جبعون و طردهم في طريق عقبة بيت حورون و ضربهم الى عزيقة و الى مقيدة
11 و بينما هم هاربون من امام اسرائيل و هم في منحدر بيت حورون رماهم الرب بحجارة عظيمة من السماء الى عزيقة فماتوا و الذين ماتوا بحجارة البرد هم اكثر من الذين قتلهم بنو اسرائيل بالسيف
وهنا نرى يهوه محاربا ومقاتلا يلقى بحجارته من السماء على الاعداء لكى يحقق النصر لاتباعه اليهود , وهذا يذكرنا بما رواه الملك الاشورى توكلتا نينورتا فى وثائقه وكيف ان الإلهة عشتار كانت تسير على رأس جيشه وتقاتل وكيف هزمت جيوش اعدائه
كما ان اسطورة تدخل يهوه فى مجريات المعركة ومشاركته بها بالقائه حجارة من السماء على اعداء شعبه يذكرنا بما سيرويه القرآن بعد مئات السنين عن تدخل الاله العربى " الله " عندما اراد ابرهة الحبشى هدم الكعبة المقدسة , بيت الله ,التى كان يقدسها وثنى العرب , فما كان من " الله " صاحب ذلك البيت الا ان دافع عن بيته بان ارسل على الاعداء حجارة من سجيل قضت عليهم تماما كما قضت حجارة يهوه الاله اليهودى على الاعداء المتآمريين على محبوبيه من اليهود , وسنقوم بدراسة مفصلة عن هذا الموضوع بعد قليل عند تعرضنا لاساطير الاسلام .
14 – يهوه ينصر يشوع على عدة شعوب
يروى كاتب سفر يشوع ان عدة ملوك اجتمعوا معا ليحاربوا اسرائيل , وهم ملوك حاصور ويوباب وشمرون واكشاف , وملوك الشمال من كنعانيين واموريين وفرزيين ويبوسيين وحويين :
" فخرجوا هم و كل جيوشهم معهم شعبا غفيرا كالرمل الذي على شاطئ البحر في الكثرة بخيل و مركبات كثيرة جدا
فاجتمع جميع هؤلاء الملوك بميعاد و جاءوا و نزلوا معا على مياه ميروم لكي يحاربوا اسرائيل " يش 11 : 4 – 5
ونتيجة ذلك حل الرعب بقلوب اليهود لكن يهوه طمأنهم انه سينصرهم عليهم اجمعين :
" فقال الرب ليشوع لا تخفهم لاني غدا في مثل هذا الوقت ادفعهم جميعا قتلى امام اسرائيل فتعرقب خيلهم و تحرق مركباتهم بالنار " يش 11 : 6
اما عن تفاصيل المعركة :
يشوع 11 : 7 – 11
" فجاء يشوع و جميع رجال الحرب معه عليهم عند مياه ميروم بغتة و سقطوا عليهم
8 فدفعهم الرب بيد اسرائيل فضربوهم و طردوهم الى صيدون العظيمة و الى مسرفوت مايم و الى بقعة مصفاة شرقا فضربوهم حتى لم يبق لهم شارد
9 ففعل يشوع بهم كما قال له الرب عرقب خيلهم و احرق مركباتهم بالنار
10 ثم رجع يشوع في ذلك الوقت و اخذ حاصور و ضرب ملكها بالسيف لان حاصور كانت قبلا راس جميع تلك الممالك
11 و ضربوا كل نفس بها بحد السيف حرموهم و لم تبق نسمة و احرق حاصور بالنار
ويحتوى نفس الاصحاح على حروب اخرى كثيرة انتصر فيها يشوع على اعداء الشعب اليهودى بمعونة الاله يهوه
15 – يهوه يوفى بوعده لليهود فيهبهم ارض كنعان
يشوع 21
43 فاعطى الرب اسرائيل جميع الارض التي اقسم ان يعطيها لابائهم فامتلكوها و سكنوا بها
44 فاراحهم الرب حواليهم حسب كل ما اقسم لابائهم و لم يقف قدامهم رجل من جميع اعدائهم بل دفع الرب جميع اعدائهم بايديهم
45 لم تسقط كلمة من جميع الكلام الصالح الذي كلم به الرب بيت اسرائيل بل الكل صار
16 – يهوه يضرب الفلسطينيين لانهم اخذوا تابوته المقدس استولى الفلسطينيون على تابوت يهوه ووضعوه فى مدينة اشدود , فما كان جزائهم على هذا الجرم الكبير الا ان قام يهوه بتوقيع العقاب عليهم بان ضربهم بالبواسير
" فثقلت يد الرب على الاشدوديين و اخربهم و ضربهم بالبواسير في اشدود و تخومها " 1 صم 5 : 6
وكذلك عندما انتقل التابوت الالهى الى مدينة " جت " كان جزاء شعبها ان ضربهم يهوه ضربات مميتة لم ترحم كبيرا او صغيرا :
" و كان بعدما نقلوه ان يد الرب كانت على المدينة باضطراب عظيم جدا و ضرب اهل المدينة من الصغير الى الكبير و نفرت لهم البواسير " 1 صم 5 : 9
كما عاقب يهوه اهل " بيتشمس " وكانت جريمتهم انهم نظروا الى التابوت الالهى , مجرد نظرة !!
هذه النظرة تسببت فى مقتل اكثر من خمسين الف رجلا من اهل هذه المدينة على يد يهوه !! " و ضرب اهل بيتشمس لانهم نظروا الى تابوت الرب و ضرب من الشعب خمسين الف رجل و سبعين رجلا فناح الشعب لان الرب ضرب الشعب ضربة عظيمة " 1 صم 6 : 19
17 – يهوه ينصر الملك اليهودى شاول على دولة عماليق ويامره بالابادة الشاملة وبقتل جميع سكانها بما فيهم النساء والاطفال والرضع , بل والبهائم ايضا .
قام صمؤئيل النبى بتبليغ الملك شاول بامر يهوه الاتى :
1 و قال صموئيل لشاول اياي ارسل الرب لمسحك ملكا على شعبه اسرائيل و الان فاسمع صوت كلام الرب
2 هكذا يقول رب الجنود اني قد افتقدت ما عمل عماليق باسرائيل حين وقف له في الطريق عند صعوده من مصر
3 فالان اذهب و اضرب عماليق و حرموا كل ما له و لا تعف عنهم بل اقتل رجلا و امراة طفلا و رضيعا بقرا و غنما جملا و حمارا 4 فاستحضر شاول الشعب و عده في طلايم مئتي الف راجل و عشرة الاف رجل من يهوذا
5 ثم جاء شاول الى مدينة عماليق و كمن في الوادي
6 و قال شاول للقينيين اذهبوا حيدوا انزلوا من وسط العمالقة لئلا اهلككم معهم و انتم قد فعلتم معروفا مع جميع بني اسرائيل عند صعودهم من مصر فحاد القيني من وسط عماليق
7 و ضرب شاول عماليق من حويلة حتى مجيئك الى شور التي مقابل مصر
8 و امسك اجاج ملك عماليق حيا و حرم جميع الشعب بحد السيف
18- يهوه ينصر داوود على الفلسطينيين
يامر يهوه داوود قائلا :
1 صم 23 : 4 – 5
4 فعاد ايضا داود و سال من الرب فاجابه الرب و قال قم انزل الى قعيلة فاني ادفع الفلسطينيين ليدك
5 فذهب داود و رجاله الى قعيلة و حارب الفلسطينيين و ساق مواشيهم و ضربهم ضربة عظيمة و خلص داود سكان قعيلة
وفى 2 صم 5 : 18 – 20 نقرأ :
18 و جاء الفلسطينيون و انتشروا في وادي الرفائيين
19 و سال داود من الرب قائلا ااصعد الى الفلسطينيين اتدفعهم ليدي فقال الرب لداود اصعد لاني دفعا ادفع الفلسطينيين ليدك
20 فجاء داود الى بعل فراصيم و ضربهم داود هناك و قال قد اقتحم الرب اعدائي امامي كاقتحام المياه لذلك دعى اسم ذلك الموضع بعل فراصيم
وفى مناسبة اخرى يقوم يهوه بالمشاركة فى الحرب بنفسه , فنرى يهوه يقول لداوود :
22 ثم عاد الفلسطينيون فصعدوا ايضا و انتشروا في وادي الرفائيين
23 فسال داود من الرب فقال لا تصعد بل در من ورائهم و هلم عليهم مقابل اشجار البكا
24 و عندما تسمع صوت خطوات في رؤوس اشجار البكا حينئذ احترص لانه اذ ذاك يخرج الرب امامك لضرب محلة الفلسطينيين 25 ففعل داود كذلك كما امره الرب و ضرب الفلسطينيين من جبع الى مدخل جازر
19 – يهوه ينصر اليهود على جيوش سنحاريب الاشورى
جاء بقاموس الكتاب المقدس , تحت مادة سنحاريب :
" وبدأ سنحاريب يزحف نحو أورشليم، فأرسل له حزقيا هدايا كي يسترضيه فرجع عنه ( 2 ملوك 18: 14 ). ثم ثارت بابل في السنة التالية على سنحاريب، فعول الحاكم الذي أقامه هناك، ومات مردوخ وأقام سنحاريب أبنه ملكاً على بابل. وعاد حزقيا وعصى سنحاريب فأرسل إليه سنحاريب رسائل يهزأ فيها بإلهه، فبسط حزقيا الرسائل أمام الله وصلى، فاستجاب الرب له وضرب جيش الآشوريين الذي كان يحاصر أورشليم، فمات منهم 185 ألفاً في ليلة واحدة ، فرفع سنحاريب الحصار وعاد إلى عاصمته ( 2 ملوك 19: 35 و 36 ) وبعد ذلك بحوالي عشرين سنة كان سنحاريب ساجداً في بيت نسروخ إلهه، فضربه ابناه ادرملك وشرآصر بالسيف ( 2 ملوك 19: 37 ) فمات. وقد كان سنحاريب محارباً عظيماً، وقد ترك من أثار فتوحاته وغزواته الكثير. وقد كشف التنقيب عن نقوش كتبت في عصره وفيها يشير إلى أنه حاصر حزقيا كما يحاصر الطائر في قفصه ولكن يتضح من هذه النقوش أيضاً انه لم يأخذ أورشليم. "
اما ما جاء عن هذه الواقعة فى العهد القديم فنقرأ :
2 مل 19 : 35 – 37
35 و كان في تلك الليلة ان ملاك الرب خرج و ضرب من جيش اشور مئة الف و خمسة و ثمانين الفا و لما بكروا صباحا اذا هم جميعا جثث ميتة
36 فانصرف سنحاريب ملك اشور و ذهب راجعا و اقام في نينوى
37 و فيما هو ساجد في بيت نسروخ الهه ضربه ادرملك و شراصر ابناه بالسيف و نجوا الى ارض اراراط و ملك اسرحدون ابنه عوضا عنه
فى هذه الحادثة قدم كاتب السفر اليهودى تفسيرا دينيا اسطوريا لتراجع وانسحاب الجيش الاشورى بقيادة سنحاريب , فلقد نصر يهوه اليهود على اعدائهم حيث ان ملاك يهوه قام بقتل 185 الف جندى من جنود الاعداء
اما عن الاسباب التاريخية لهذه المعركة ونتائجها فنقرأ اراء الباحثين التاريخيين كما لخصها الدكتور محمد بيومى مهران :
" هذا وقد اختلفت الاراء فى الاسباب التى دعت سنحاريب الى العودة المفاجئة الى بلاده , خاصة وان العاهل الاشورى لم يشر الى تلك الاسباب , ومن ثم فهناك من يرجح ذلك الى اضطراب خطير فى نينوى نفسها .
على ان هناك وجها آخر للنظر يذهب الى ان جحافل من الفيران اكلت قسى الغزاة وجعابهم وحمائل دروعهم , فكانت النتيجة انهم اصبحوا عزلا من السلاح , ومن ثم فقد ولوا الادبار , وسقط الكثيرون منهم صرعى , وهذا رأى المؤرخ هيرودوت ( نقلا عن كتاب " هيرودوت يتحدث عن مصر " ترجمة محمد صصقر خفاجة ص 270 – 272 ) وهكذا بات من الصعب علينا ان نعرف اسباب عودة سنحاريب على وجه اليقين , ذلك لان كلا من روايتى التوراة وهيرودوت انما تجعلها لاسباب غير عادية .
فالاولى ( التوراة ) ترجعها الى قدرة يهوه رب اسرائيل , ومن ثم فهى تعبر عن وجهة النظر اليهودية فى هذه الاحداث ,
والثانية ( هيرودوت ) ترجعها الى قدرة الاله هيفايستوس – الاله المصرى بتاح – وعلى اى حال , فلئن صدقت احدى الروايتين , او هما معا , فذلك نوع من خوارق الامور , وان كان الامر غير ذلك , فربما كانت هناك اسباب داخلية فى نينوى نفسها دعت سنحاريب الى العودة الى بلاده ليكون على مقربة من الاحداث , وهذا ما نرجحه ونميل الى الاخذ به , خاصة وان سنحاريب قد مات غيلة بعد ذلك "
( تاريخ العراق القديم , محمد بيومى مهران , ص 407 – 408)
وخلاصة القول
انتقلت عقيدة " نصر الاله لشعبه " الى العبرانيين وكانت هذه العقيدة رائجة عند الشعوب القديمة السابقة للعبرانيين بالاف السنين . فنجد المصرييين القدماء والسومريين والبابليين والاشوريين جميعهم ذكروا فى نصوصهم القديمة ان الاله او الالهة وقفت معهم وساندتهم وحققت لهم النصر على الاعداء
ولقد استفاد العبرانيون من هذه العقيدة وصارت جزء لا يتجزأ من عقيدتهم , فبرروا بها اطماعهم السياسية والعسكرية والاستيطانية , وبها برروا وحشيتهم وهمجيتهم وجرائمهم فى ابادة القرى والمدن والبلاد
فزعموا ان معبودهم يهوه هو الذى امرهم بذلك
والحقيقة ان ما حدث هو نتيجة لما كانوا يطمحون اليه ويطمعون فيه , وما كان معبودهم يهوه الا ذريعة يستندون عليها لتحقيق اهدافهم
وراينا مدى بشاعة اليهود فى غزوهم وقهرهم وابادتهم لشعوب المنطقة واحتلال اراضيهم كما سجلت ذلك التوراة , حيث كانوا " يحرمون " المدن , اى يبيدوها تماما فيقتلون ويسفكون دماء الكل بما فيهم الشيوخ والاطفال والرضع
ورأينا كيف حقق يهوه النصر لعباده المؤمنين من بنى اسرائيل الصالحين الطيبين !! فكان فى بعض الاحيان يشارك مثله مثل اى جندى فى المعركة , وكان على راس الجيش اليهودى !!
وفى احيان اخرى كان يرسل ملاكه الجبار الذى كان يبيد جيوش الاعداء كما هو الحال عندما اباد ذلك الملاك اليهوي المزعوم 185 الف جندى من جيش سنحاريب الاشورى !!
وفى احيان اخرى كان يهوه ينصر اليهود بان يلقى حجارة من السماء على اعداء اسرائيل فيكتب لشعبه المفضل النصر !!
ثانيا : ان النصر من عند الله فى الاسلام
حيث نرى كيف ان الاله العربى " الله " نصر الرسول والمؤمنين المسلمين على اعدائهم واورثهم ارضهم
1 – الاله العربى " الله " ينصر المسلمين فى غزوة الخندق
يروى كتبة تفسير القرآن وكتبة التاريخ الاسلامى ان الاحزاب ( وهم اعداء محمد من قبيلة قريش ومن تحالف معها ) اتحدوا فى جيش كبير بلغ عدده حوالى عشرة آلاف مقاتل , وتوجهوا جميعا الى يثرب ( المدينة ) للقضاء على محمد واتباعه .
وكان جيش المسلمين حوالى ثلاثة الاف مقاتل فقط .
وازاء هذا الخطر الداهم , اشار بعض قادة الجيش الاسلامى واقترح لمحمد بحفر خندق كبير امام المدينة يمنع ويعيق اقتحام جيش الاحزاب .
وتقدم جيش الاحزاب الرهيب وحاصر المسلمين قرابة شهر بدون فاعلية او نجاح يذكر بسبب الخندق الكبير
وهنا يتدخل الاله العربى لينصر المؤمنين , بل ويشارك فى وقائع المعركة
فيروى القرآن ان الاله العربى " الله " ارسل على الاحزاب ريحا عاتية ألقت الرعب فى قلوب الاعداء وخلعت خيامهم وضربت معسكراتهم , مما جعلهم يضطروا للانسحاب وجر اذيال الخيبة
وهكذا بانسحابهم تحقق النصر للمؤمنين ولولا تدخل الاله العربى لما انتصروا .
وسجل القرآن هذا النصر فى تلك الايات :
" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا " الاحزاب (9)
هنا نرى ان نصر المسلمين على اعدائهم كان نتيجة الريح التى ارسلها الاله العربى والجنود الغير مرئية التى فتكت بالاعداء .
وهذه التفاصيل هى نفس ما وجدناه فى الفكر الاسطورى القديم والفكر العبرانى الذى تأثر بدوره بهذه المفاهيم الاسطورية .
فيهوه اله اليهود كان يرسل الحجارة على الاعداء , والله اله العرب كان يرسل الرياح العاتية والتى تصحب معها حجارة وحصا فاتكة
وكما كان لملاك يهوه دورا كبيرا فى القضاء على جيش سنحاريب حيث قتل 185 الف جندى من الجيش الاشورى , كذلك كانت الملائكة الغير مرئية " َجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا " والتى ارسلها الاله العربى دورا اساسيا فى هزيمة الاحزاب .
اما عن الرياح العاتية كسلاح فى يد الاله , وعن اسطورية هذه الفكرة , وعن انتقالها للفكر الدينى الابراهيمى , فقد سبق ان ذكرناها عند حديثنا عن الكوارث والضربات التدميرية كأسلحة الالهة فى عقاب البشر
2 – الاله العربى " الله " ينصر المسلمين فى غزوة بدر
حيث نرى الاله العربى " الله " ينصر المسلمين على الاعداء , نقرأ فى القرآن
" وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (123) إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلَاثَةِ آَلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُنْزَلِينَ (124) بَلَى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آَلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُسَوِّمِينَ (125) وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (126) " آل عمران
فمن هذه الايات القرآنية نرى كيف ان الاله ينصر المسلمين عن طريق ارسال الاف الملائكة التى تقاتل فى صف الجيش الاسلامى ضد الاعداء وتحقق النصر
ويبدو ان " ملاك يهوه " فى الفكر اليهودى كان اشد ضراوة من الاف الملائكة فى الفكر الاسلامى العربى
فالاول وحده استطاع ان يقتل 185 الف جندى من جيش سنحاريب الاشورى , بينما الاف الملائكة التى ارسلها الاله العربى كانت تقاتل عددا قليلا من اعداء المسلمين والى كان عددهم حوالى ثلاثة الاف جندى فقط كما تروى كتب التفسير والتاريخ الاسلامى !!
كذلك تحتوى نفس الايات على الفكرة الاسطورية القديمة المتغلغلة فى اذهان ابناء الشرق وهى ان : "وما النصر الا من عند الاله " تلك العقيدة القديمة التى اخترعها الملوك القدماء فى مصر وسومر وبابل وآشور اكراما لآلهتهم واعلاءا لشأنهم , ومن ناحية اخرى تبريرا لاطماعهم وغزواتهم واحتلالهم للبلاد الاخرى .
فزعم محمد فى القرآن ان انتصار جيوشه على الاعداء ( الكفار ) يرجع لان " الله " نصره عليهم
رأينا كيف ان من سبق محمد من الغزاة والفاتحين بالاف السنين زعم نفس المزاعم :
فزعم جلجامش ان الاله " شمش " نصره على اعدائه
وزعم سنحاريب الاشورى ان الالهه " سين و شمش وبعل ونابو ونركال وعشتار " نصرته على اعدائه
وزعم " كامس " المصرى ان الاله " آمون " نصره على اعدائه الهكسوس
وزعم " تحتمس الثالث " ان الاله " آمون نصره على اعدائه فى آسيا
وزعم جلجامش ان الاله " شمش " البابلى نصره على قوى الشر الممثلة فى " خمبابا " بان ارسل عليه ريح عاتية
وزعم " اياناتوم " الملك السومرى ان الاله " ننجرسو " نصره على اعدائه
وزعم " اوتوخيجال " الملك السومرى ان الاله " انليل " نصره على اعدائه الجوتيين الذين احتلوا سومر
وزعم " حمورابى " ان الاله " مردوخ " نصره على اعدائه
وزعم " نبوخذ نصر الاول " ان الاله " مردوخ " نصره على اعدائه العيلاميين
وزعم " اشور ناصر بال الثانى " الملك الاشورى ان الاله " آشور " نصره على اعدائه
وعشرات غيرهم ذكرناهم فى دراساتنا واقتبسنا اقوالهم من الوثائق القديمة زعموا نفس الزعم .
فليس غريبا او جديدا ان |